إصابة أحد طلاب إعلام المضربين عن الطعام بحالة إغماء.. وأطباء الجامعة يعلقون له محلول الجلوكوز

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب- خالد البلشي:
أصيب الطالب عمر فرحات أحد طلاب جامعة القاهرة المضربين عن الطعام منذ الأمس بحالة إغماء, وذلك بعد مرور أكثر من 36 ساعة على بدء إضرابه وأربعة من زملاءه عن الطعام بسبب تجاهل المسئولين لمطالبهم بإقالة عميد الكلية الدكتور سامي عبد العزيز.
وقالت مصادر للبديل إن عددا من أطباء الجامعة انتقلوا إلى مكان الإضراب كما أنهم استدعوا عربة الإسعاف, وقاموا بتعليق محلول الجلوكوز لعمر.
وكان عمر فرحات وهو طالب بالفرقة الرابعة قسم صحافة قد كتب للبديل في شهادته حول الأسباب التي دفعته للدخول في الإضراب يقول: “رغم الفرحة العارمة التي اعترتنا جميعا يوم تنحي مبارك ، كان ثمة إدراك جمعي أننا حققنا نصرا ثوريا ، لكن ترسيخ النصر أهم من تحقيقه ، ندرك أن مبارك هو فكرة قبل أن يكون شخصا ، وأن انتصار الثورة يعني استئصال الأفكار الفاسدة قبل استئصال الشخصيات الفاسدة ، ووفق ذلك قدرنا – باجتهاد شخصي – أن الرموز التي ساهمت في رسم سياسة الحزب الوطني الفاسدة وفي الترويج لها ، هي مكمن الخطر ومعقل الثورة المضادة .
ونحن – طلاب كلية الإعلام – كمشاركين في الثورة وحريصين على منجزاتها ، وشعورا منا بالالتزام الأخلاقي والثوري ، كان لزاما علينا أن نقول لا في وجه من قالوا نعم لمبارك ، وأولهم في ذلك الدكتور سامي عبد العزيز عميد كليتنا الموقرة ، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني ، والمسئول الإعلامي الأول به ، الرجل الذي لم يدخر جهدا في الترويج لسياسة الحزب ومدح رموزه التي ثبت لدى الجميع فسادها ، ولم يتورع عن السخرية من الثوار ، ولا منعته القيم الإنسانية من تسفيه الشهداء .
لذا قررنا التظاهر والاعتصام والمبيت وأخيرا الإضراب المفتوح عن الطعام ، من أجل المبادئ العليا ووفاء للثورة وشهدائها الأبرار ، اليوم ندخل يومنا الثالث عشر كمعتصمين ويومنا الثاني كمضربين عن الطعام ، وشعورنا يتزايد ساعة بعد ساعة ويوما بعد يوم أننا إلى النصر أقرب .
يذكر أن البديل كانت قد حذرت في خبر سابق من احتمال تعرض حياة الطلاب الخمسة المضربين عن الطعام للخطر خاصة في ظل انشغال الجميع عنهم بمتابعة الاستفتاء وإصرارهم الاستمرار في الإضراب, وناشدت الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء, والدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا التدخل السريع لمعالجة الموقف وفتح حوار مع الطلاب المضربين والمعتصمين.