وقفة احتجاجية لمعتصمي التحرير أمام الصحفيين ومسيرة إلي المتحف المصري تندد بالاعتداء عليهم وتعذيبهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • فنانون وصحفيون يشاركون في المسيرة .. ويهتفون ” يا مشير يا مشير .. خرج شباب التحرير
  • الصحفية رشا عزب تروي شهادتها عن التعذيب أمام المتحف .. ووالدة معتقلين تطالب بالإفراج عنهما

كتبت ـ ليلى نور الدين

نظم المئات من متظاهري ميدان التحرير وعدد من الصحفيين والحقوقيين وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين للتنديد بالاعتداء على المتظاهرين من قبل الجيش واعتقال 173 متظاهر في  9 مارس الماضي ومحاكمتهم عسكرياً، وقرر المحتجون تنظيم مسيرة إلي المتحف المصري الذي تم أمامه احتجاز المتظاهرين والاعتداء عليهم  .و دعا المتظاهرون النشطاء والمارة للمشاركة في مسيرة إلى المتحف المصري  فيما شارك أكثر من مائة متظاهر في المسيرة وانضم إليهم بعض المارة وشارك في المسيرة الفنانة جيهان فاضل

وردد المتظاهرون هتافات منها “يا مشير يا مشير خرج شباب التحرير  ، الشعب يريد خروج المعتصمين المعتقلين ، يا سيادة النائب العام القي نظرة في الميدان ، اعتقلوني اعتقلوني مش هاتشوفوا الخوف في عيوني ”

جاءت الوقفة عقب مؤتمر صحفي نظمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بعنوان ” لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” شارك في المؤتمر جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان ومحمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات وأحمد سيف الإسلام وأحمد راغب المحامين بمركز هشام مبارك ، وروت رشا عزب الصحفية بجريدة الفجر وقائع الاعتداء عليها أمام المتحف المصري،  مؤكدة أنها تعرضت لمختلف أنواع التعذيب من صعق بالكهرباء وضرب وتعذيب من ضباط وجنود الشرطة العسكرية.

وأضافت عزب في شهادتها أنها شاهدت أفراد من أمن الدولة ضمن من ألقوا القبض عليها وحينما سألتهم عن شخصيتهم أجابوا أنهم من الأمن المركزي الجديد.

وطالبت حسنى سمير والدة اثنين من المعتقلين بالإفراج الفوري لأبنائها مؤكدة أنهما الآن متواجدان في المحكمة العسكرية بمدينة نصر، وأنهما في حالة سيئة نتيجة تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجسدي العنيف أثناء القبض عليهم.. مشيرة إلى أن أبنائها لم يتم الحكم عليهم حتى الآن ولم يتم الإفصاح عن التهم الموجهة إليهم.

وندد محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين مطالباً بالإفراج عن الـ173 الذين قامت القوات المسلحة بإلقاء القبض عليهم في 9 مارس الماضي ورفض التعتيم المتعمد على التحقيقات التي تتم مع المعتقلين وعدم الإفصاح عن الأحكام الصادرة ضدهم حتى الآن فيما عدا الـ 17    فتاة والـ 4 شباب الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً .