بعد نشر معاناتهم: مؤسسة خيرية تدعو لحملة قومية لعلاج مصابي الثورة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مؤسسة مصر الخير في رسالة إلى البديل : مستعدون للمساهمة في علاج مصابي المستشفى الميري

كتب – علي خالد :

قال ممثل لمؤسسه مصر الخير أن المؤسسة  مستعدة  للمساهمة في  علاج المصابين من ثورة  يناير وتبني دعوة للمساهمة في إنقاذهم .. ودعت المؤسسة في رسالة على البريد الالكتروني للبديل الجريدة لتبني فكرة إنشاء صندوق تبرعات في كل ميدان لإنقاذ هؤلاء المرضى والتبرع ولو بجنيه

وطالب صاحب الرسالة الزميلة  مي يحي التوسط بين المصابين  الموجودين بالمستشفى الميري بالا سكندريه والمؤسسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. ووضعت المؤسسة رقم للاتصال عليه للتنسيق في كيفية علاج المصابين  هو رقم 16140.

كانت الزميلة مي يحيي قد نشرت تحقيقا صحفيا حول أوضاع مصابي الثورة في الإسكندرية كشفت فيه معاناة هؤلاء المرضى وما يتعرضون له من مشاكل وتعرضهم للموت بسبب قلة الرعاية الطبية .

ونقلت مي رسالة من أهالي المرضى للمواطنين قالت فيها ” حملني أهالي مرضي قسم المخ و الأعصاب بالمستشفي الميري – الإسكندرية أمانة توصيل صوتهم الذي لا يسمعه احد في هذا البلد غير الله : أولادنا تحتاج إلي عمليات عاجلة و يموتون إمام أعيننا و لا يوجد أطباء و لا تمريض و بعض الحالات تحتاج إلي عمليات عاجلة و لا حياة لمن تنادي- الله بلغت ..

وأضافت ” لم يكن هذا هو البلاغ الأول الذي أحمله للناس لكن هناك أوجاع كثيرة لمصابي الثورة  ربما لم يسمع الكثيرون عنهم في ظل انشغالهم بهمومهم اليومية أو ما يعتبرونه أهم لكن بالنسبة لي تظل روح بمكن إنقاذها على نفس الدرجة من الأهمية لنجاح الثورة هي مؤشر بالنسبة لي على نجاحها فالثورة قامت لتضمن حياة كريمة للجميع فما بالكم لو كان من يدفعون الثمن هم من ضحوا ممن أجلنا من ضحوا من أجل نجاح الثورة ثم نسيهم الجميع وانشغلوا بأوجاعهم اليومية .”

إقرأ تحقيق مصابي الثورة على الرابط التالي :

مي يحيى تكتب عن:أبطال الثورة المنسيين.. وتحمل لكم استغاثات أهالي مصابي الثورة في مستشفيات الإسكندرية