57 من أعضاء اللجنة المركزية للتجمع ينسحبون من الحزب ويؤسسون ” كيان اشتراكي جديد”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أعضاء الكيان الجديد يمثلون 12 محافظة ناقشوا تحويل الكيان لحزب يكون الحريري وكيل مؤسسيه أو الانضمام لحزب من المعلن عنهم

كتب – أحمد البرلسي :

قرر 57 عضوا من أعضاء اللجنة المركزية ” البالغ عددهم 280 عضوا”  تأسيس كيان  اشتراكي جديد لم يسموه ومازالت المناقشات دائرة حول أن يتم الكيان الجديد حزبا  يكون وكيل مؤسسيه القيادي اليساري أبو العز الحريري .. أو الانضمام لأحد الأحزاب التي يتم تأسيسها .. وجاء بين الموقعين على بيان التأسيس كل من عبد الغفار شكر وطلعت فهمي وأعضاء ينتمون لـ  12 محافظة

وكان عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب قد انسحبوا من اجتماعها، السبت، وعقدوا اجتماعاً في مكتبة خالد محيي الدين بمقر الحزب بحضور أبو العز الحريري، وأعلنوا نيتهم الانسحاب من التجمع وتأسيس الحزب.

ويأتي انسحاب الأعضاء بعد خلاف على احتساب الأصوات المؤيدة لسحب الثقة من القيادة المركزية والتي حضرها نحو 170 عضوا  وخرج قررها بإعادة الثقة في القيادة  المركزية لكنهم شككوا في النتيجة ، فقرروا الانسحاب وجمع توقيعات أعضاء المركزية الراغبين في سحب الثقة، ليتطور الأمر إلى تأسيس حزب جديد وكان المنسحبون من الاجتماع قد  بحثوا الانضمام إلى أحد الأحزاب اليسارية الجاري تأسيسها  لكن الرأي حتى الآن يميل إلى تأسيس الحزب الجديد .

وشهد الاجتماع اشتباكات بالأيدي وتبادل اتهامات بين الحضور بالتزوير فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، وردد البعض هتافات تطالب برحيل رئيس الحزب الدكتور رفعت السعيد.فيما طرح السعيد رئيس الحزب،  اقتراحين على اللجنة المركزية للتصويت عليهما، الأول صادر من الأمانة العامة بتقديم موعد المؤتمر العام للحزب بإجراء انتخابات مبكرة لقياداته فى يوليو المقبل وهو ما وافق عليه الأغلبية، والثانى مقدم من مائة من أعضاء اللجنة المركزية بسحب الثقة من قيادات الحزب، ووافق عليه 60 عضواً من إجمالي الحضور.  طبقا للنتيجة المعلنة من الحزب فيما وقع على قرار الانسحاب من اللجنة حتى كتابة السطور 70 عضوا من الرافضين وه ما طرح الثقة في كيفية حساب الأصوات

من ناحية أخرى هاجم عدد من قيادات التجمع بينهم القيادي العمالي  عطية الصيرفي ازدواجية العضوية داخل التجمع، وطالبوا قيادات وكوادر الحزب الشيوعي المصري بالانسحاب من التجمع وإعلان حزبهم وحمل رأفت سيف الحزب الشيوعي المصري المسئولية عن وصول الصراعات في التجمع إلى هذا الحد.