النيابة العامة تبدأ التحقيق مع شركات المحمول بتهمة قتل ثوار يناير

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب –  حازم الملاح :

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم  إن النيابة العامة بدأت صباح اليوم فتح تحقيق في البلاغ الذي تقدمت به الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان و5 من محاميها للنائب العام يطالبونه بالتحقيق في المسئولية الجنائية لشركات الاتصالات الناتجة عن المشاركة في قتل المتظاهرين المصريين والإضرار بهم أثناء ثورة 25 يناير عن طريق قطع خدمات الاتصالات  , وهو ما أدي إلي عدم تمكن البعض من القيام بعمله ومقتل البعض الأخر .

وكانت الشبكة العربية قد تقدمت ببلاغها للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود في يوم 23 فبراير 2011 تطالبه فيه بالتحقيق مع رؤساء مجالس إدارات شركات موبينيل وفودافون واتصالات لخدمات الاتصالات وشركتي لينك وتي إي داتا لخدمات الإنترنت وكلا من وزير الاتصالات ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وذلك لمحاسبة المسئول عن إصدار قرار قطع الاتصالات وخدمات الإنترنت في مصر أثناء ثورة 25 يناير وما سببه ذالك من أضرار عديدة للمتظاهرين المصريين ولذويهم و التي  وصلت إلي حد مقتل العديد منهم.

و أوردت الشبكة في بلاغها أمثلة علي الأضرار التي لحقت بفريق عملها بسبب قطع خدمات الاتصالات وهو الأمر الذي أدي لعدم تمكنهم من القيام بعملهم, فضلا عن تسبب هذا الأمر في قتل بعض المتظاهرين ومن الأمثلة علي ذلك حالة الشاب أحمد عبد الرحيم السيد أحمد والذي يبلغ من العمر 18 سنة والذي أصابته آلة الداخلية الإجرامية بطلق ناري في صدره أثناء مشاركته في المظاهرات السلمية وحاول أصدقاءه الاتصال بالإسعاف للإسراع في علاجه وإنقاذه من الموت إلا أن انقطاع خدمات الاتصالات حرمهم من ذلك فظل احمد ينزف حتى لقي مصرعه نتيجة التأخر في إسعافه.

و أعدت الشبكة العربية نموذجا للبلاغ الذي تقدمت به حيث يمكن للمتضررين من قطع خدمات الإنترنت استخدامه والتقدم ببلاغات مماثلة للنائب العام,ومن المتوقع أن يتم التقدم بهذا البلاغ من جهات أخري ومواطنين آخرين خلال الأيام القادمة.

وتطالب الشبكة العربية النيابة بتحويل القضية لمحكمة الجنايات المختصة حتى تقوم بدورها في محاسبة المسئول عن إصدار قرار قطع خدمات الاتصالات والإنترنت ومعاقبته عن نتائج القرار القاسية حتى لا يصبح الباب مفتوحا أمام احد للإفلات من العقاب