عبد العظيم درويش : أوراق مكتب سرايا لا تدينه أو أي مسئول بالأهرام.. و صحفيون يقدمون بلاغا للنائب العام حولها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • درويش لمانشيت: سرايا لا يدير الأهرام منذ الثورة.. والمهنية 15 % قبلها و 80 % حاليا

كتبت – آلاء محمد :

فيما قال عبد العظيم درويش مدير تحرير الأهرام لبرنامج مانشيت  أن التحركات التي يقوم بها البعض من كشف مستندات أو أوراق داخل المؤسسة يفترض أن هدفها الصالح العام مشيرا إلى أنه حتى هذه اللحظة فإن كافة الأوراق التي خرجت من الأهرام وبالتحديد من مكتب أسامة سرايا لا تدينه أو تدين أي مسئول بالأهرام ، وأن المسألة تحولت إلى ” تخوين” بعضنا مما يخرج عن مبادئ .. قال صحفيون بالأهرام أنهم سيقدمون بلاغا للنائب العام حول المستندات اليوم .

وكان الزميل كارم يحيى قد كتب مقالا للبديل حول مستندات سرايا التي خرجت من مكتبه كشف عن مستندات حول تورط سرايا في التوسط لدى المغربي لبعض رجال الأعمال للحصول على أراضي .. كما كشف عن أن بين المستندات صورة لصلاح جاهين رسمه لنفسه .. وأوضح صحفيون بالأهرام أنهم سيقومون بتقديم بلاغ حول الصورة اليوم .

قال إن الأهرام تحتاج إلى تغيير على مستوي القيادات بشكل ملح وضروري وأن هناك العديد من الأسماء مرشحة لرئاسة التحرير ، مضيفا أن الأهرام ملئ بشخصيات محترمة والدليل أن معظم رؤساء الصحف الخاصة والحزبية من الأهرام ، لافتا –  خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامج مانشيت ، على قناة أون تى في ، الثلاثاء –  إلى ضرورة أن يكون العامل المهني هو الغالب في مسألة اختيار للشخص الذي سيتولى رئاسة تحرير  ، وأكد أنه لم تصل إليه أية إشارات لتولي منصب رئيس التحرير ، لكن أي رئيس تحرير قادم لابد أن يصاحبه تشكيل مجلس تحرير كامل للمؤسسة ولا تترك الفرصة لشخص واحد لإدارة الجريدة احتراما للاختلاف في الأفكار والتوجهات وعرض هذه الأفكار بشكل مهني .

وقال درويش أن نسبة المهنية داخل الأهرام في الوقت الراهن تصل إلى 80% فيما كانت 15% فقط قبل ثورة 25 يناير ، و نتيجة لعقدة الإحساس بالذنب الذي شعر به العاملين بالأهرام بعد الإحساس بارتكاب مأساة مهنية قبل الثورة وهو ما يجعل الأهرام يقدم التنازل بعض الشئ للاعتذار للناس والتي كان من أبرزها ملحق شباب التحرير الذي كان اعتذارا من الأهرام للثورة ، وصاحب الفكرة من الأساس كان رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبد المنعم سعيد ومن خلال هذا الملحق تم اكتشاف العديد من المواهب الصحفية بالأهرام .

وأكد درويش أن رئيس التحرير أسامة سرايا لا يدير الأهرام بعد الثورة وهو موجود في المؤسسة لكنه لا يتدخل في تحرير الجريدة ويديرها مجلس تحرير مصغر من الصحفيين بالمؤسسة ، وقال أن عقدة الإحساس بالذنب تجاه القراء كانت تدفع الأهرام إلى التخلي بعض الشئ عن المبادئ المهنية التي تم الالتفات إليها الأيام الماضية لتحقيق التوازن داخل الأهرام ، مضيفا أن رئيس تحرير الأهرام تعرض لانتقادات حادة فضل بعدها أن يبتعد عن الساحة .

وأضاف درويش في مانشيت أن حازم عبد الرحمن وعبد العظيم حماد وعبد العظيم درويش هم أعضاء مجلس التحرير الذي يحرر الأهرام حاليا ويحدد المواد التحريرية التي تنشر وشكل الجريدة ، مؤكدا إن الأهرام مؤسسة صحفية ثابتة وقوية ولن تنهار بعد الهزة التي تعرضت لها الأيام الماضية وبالفعل قطعت الأهرام نسبة كبيرة من حالة التخبط التي عانتها بعد الثورة .

وصف درويش الأحداث التي تشهدها مصر خلال الأيام القليلة الماضية بداية من اقتحام مقرات أمن الدولة وأحداث الفتنة الطائفية والانفلات الأمني المريب مؤامرة  لا يستبعد أن يكون لأمن الدولة وبقايا الحزب الوطني دورا فيها ، واصفا جهاز أمن الدولة بوصمة العار التي أساءت لتاريخ مصر الحديث ، إلى أن الأهرام يديرها حاليا مجلس تحرير مصغر من كبار الصحفيين بالمؤسسة وأن أسامة سرايا رئيس التحرير موجود فقط على الترويسة وغير موجود في الواقع ولا يتدخل في السياسة التحريرية الحالية .

وأضاف أن العديد من الأسئلة تطرح حول أسباب الفراغ الأمني والهجوم على أقسام الشرطة وإعدام المستندات في أمن الدولة بشكل متزامن وأحداث الفتنة الطائفية التي لم نراها أيام الثورة في ظل غياب الأمن فمن الواضح إننا نتعرض لمؤامرة ولا يستبعد أن يكون أمن الدولة والحزب الوطني لهما يد في ذلك ، وأكد إن على الأجهزة الأمنية أن تجيب لماذا هذه الأحداث في هذا الوقت بالتحديد ، ولماذا تعدم بعض المستندات والأخرى تترك للناس للنشر .

وأكد درويش إن مصر تعاني من مؤامرة لا نعرف مداها ينتهي إلى أين ، مؤكداَ أن أمن الدولة ” وصمة عار” في تاريخ مصر فقد ثبت تدخل أمن الدولة في كل شئ بالبلد علينا أن نعيد هيكلة هذا الجهاز ونعرف الدور المطلوب منه كام يجب أن يكون الجهاز تابع للقضاء ، وأضاف : هل خلت مصر من شخص قادر على إدارة هذا الجهاز قضائيا ، مشيرا إلي أن أمن الدولة كان يتدخل في تعيين رؤساء تحرير الصحف القومية ومحررين في تلك الصحف ، وأضاف : لا أعتقد أن الأوضاع بعد الثورة ستظل على ما كانت عليه .