البشري: التصويت بلا للتعديلات يعطل الديمقراطية.. والعسكري يرد: “لدينا البديل “

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • شاهين: المجلس الأعلى لديه رؤية واضحة في حالة رفض التعديلات.. والسلطة سيتم تسليمها للمدنيين في كل الأحوال

البديل – وكالات :

قال المستشار طارق البشرى رئيس اللجنة المشرفة على التعديلات الدستورية الأربعاء إن من يصوت بــ لا للتعديلات فهو يطالب بتأجيل ممارسة الديمقراطية وتعطيل الأداء الحركي، في حين أكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه في حال صوت المصريون برفض التعديلات الدستورية سيكون هناك “إعلان دستوري مفصل للفترة الانتقالية”.

وأكد البشرى أنه في حالة رفض التعديلات الدستورية سيذهب الأمر إلى المجلس العسكري لأنه السلطة العليا، مشيرا إلى أن القوات المسلحة لا تريد بقاء السلطة في يديها، لكنها تريد أن تسلمها للشعب الذي يختار رئيسه بنفسه.

وأشار البشرى، وفقا لـ”أخبار مصر” إلى أنه لا يجد مبررا للتخوف على الموافقة أو رفض التعديلات التي أقرتها اللجنة لان هذه التعديلات مجرد مرحلة انتقالية لحين سن دستور جديد يقوم على أسس صحيحة وسليمة.

وأوضح البشرى انه لا مبرر للتخوف من التعديلات الدستورية لان الشعب الذي استطاع الإطاحة بالنظام ليس من السهل أن يُفرض عليه أية شروط، وان الموافقة على هذه التعديلات بمثابة بيان دستوري.

وأكد إن السلطة التنفيذية والتشريعية تم حلها ومطلوب إعادة البناء في الفترة القادمة، مضيفا أن هناك جدولا زمنيا لإعداد دستور جديد للاستفتاء عليه.

من جانبه، أكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن المجلس لديه رؤية واضحة في حال وافق أو رفض المصريون تعديلات الدستور في استفتاء السبت القادم، مشدداً على أن الجيش ليس راغبا في السلطة.

وأوضح شاهين أنه في حال صوت المصريون برفض التعديلات الدستورية سيكون هناك “إعلان دستوري مفصل للفترة الانتقالية” تحكم عمل المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية ولا يتم الاستفتاء عليه، مشيراً إلى أن فترة بقاء الجيش ستطول في هذه الحالة.

وأكد عضو المجلس العسكري أنه في حال قبول المصريين بالتعديلات الدستورية سينتهي الجيش من تكليفه بإدارة شئون البلاد بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وهو الأمر الذي أوضحه البيان رقم 4 للمجلس، وهو بمثابة إعلان دستوري يحدد عمل المجلس خلال الفترة الانتقالية وهى 6 أشهر.