مصدر عسكري رسمي ينفي محاولة الانقلاب في الجيش .. ويؤكد : قائد الحرس أيد الثورة منذ بدايتها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مكتب اللواء إسماعيل عتمان لـ”البديل”:  عنان لم يلتق لا شباب التحرير ولا أي مدنين

كتب – محمد طعيمة :

نفي مصدر مسئول ما نشرته مواقع إلكترونية عن إحباط الجيش لمحاولة انقلاب ضمت قيادات من الحرس الجمهوري والداخلية. وكانت مواقع إلكترونية، منها (وطن) الذي يديره مهاجرون مصريون بأمريكا، قد نسبت للفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش انه قال في لقاء مع مجموعة من شباب التحرير إن “الوضع في مصر خطير ويتطلب تكاتف كل فئات وطوائف الشعب”، مدللاً على تقديره بأن “القوات المسلحة أحبطت محاولة انقلاب بقيادة قائد الحرس الجمهوري وبعض قيادات الداخلية، وأن المشاركين في المحاولة رهن الاعتقال حالياً”.

ووفق تفاصيل الخبر فان عنان أكد “إن هناك فعلا ثورة مضادة لكن القوات المسلحة تقف لهم بالمرصاد”، لكنه طمأن الحاضرين بان “الرئيس مبارك وأسرته رهن الإقامة الجبرية حتى أن يقول القضاء كلمته بحقهم”.

وفي اتصال هاتفي نفي مكتب اللواء إسماعيل عتمان لـ”البديل”، ما أوردته هذه المواقع جملة وتفصيلاً، مؤكدا أن: “اللواء محمد نجيب – قائد الحرس الجمهوري- في موقعه، وهو كما باقي زملاؤه من قادة الجيش يقف كمقاتل بجانب الثورة منذ لحظتها الأولى، ويؤدي دوره الوطني كاملاً”.

النفي طال ما تناقلته مواقع أخرى طوال الأيام الماضية، أيضا منسوباً للفريق عنان، عن رفض الجيش أوامر الرئيس المخلوع بـ” قصف المتظاهرين بالطائرات، وتسوية ميدان التحرير بمن فيه”.. ثلاث مرات. وحسب هذه المواقع إن ما كشفه عنان جاء أثناء لقاؤه بإحدى الوحدات العسكرية في دار الدفاع الجوي.

وشدد المتحدث على أن الفريق عنان، أصلاً، “قليل الحركة” ولم يعقد أي لقاءات لا مع مدنيين ولا عسكريين، سوى لقاء مفتوح مع المنطقة المركزية. وأستطرد المتحدث: “نعم كانت هناك أوامر في بداية الثورة بقمعها.. ورفضها الجيش، لكن لم تصل لدرجة القصف بالطائرات وتسوية الأرض بالمتظاهرين”.