آلاف الأقباط يشيعون جنازة 8 من ضحايا الاشتباكات الطائفية بمنشية ناصر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • كاهن كنيسة الأنبا سمعان الخراز : الضحايا شهداء .. ومشيعو الجنازة يهتفون “بالروح بالدم نفديك يا صليب”

كتب – سامح حنين :

شيع آلاف الأقباط صباح اليوم  جنازة 8 ضحايا لقوا مصرعهم في أحداث الاشتباكات الطائفية  بمنطقة منشأة ناصر،أول أمس  الثلاثاء وهم  يهتفون “بالروح بالدم نفديك يا صليب ”  .. وأدى آلاف الأقباط الخميس صلاة القداس على الضحايا داخل الكنيسة بدير الأنبا سمعان الخراز في العاشرة صباحا. وقال الأب سمعان كاهن الكنيسة في كلمته عقب تشييع الجنازة إن الضحايا شهداء

وكانت النيابة العسكرية  قد بدأت مساء أمس الأربعاء، التحقيقات في أحداث الفتنة  التي شهدتها مناطق المقطم، والقلعة، ومنشأة ناصر، والسيدة عائشة الثلاثاء، وأسفرت عن مصرع 13 شخصاً وإصابة 140 آخرين، واستمعت النيابة إلى أقوال 15 من ً المتهمين بحيازة أسلحة نارية، وتحطيم عدد من السيارات الخاصة، والممتلكات العامة، وقطع الطريق على المواطنين.

وكشفت التحقيقات الأولية أن أعداداً كبيرة من المسيحيين نظموا مظاهرة تضامنا مع الأقباط المتظاهرين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون، احتجاجا على إحراق كنيسة الشهيدين بقرية «صول» التابعة لمركز أطفيح في حلوان، وقطعوا الطريق، واشتبك معهم عدد من المسلمين، وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة والطوب، ما دفع بقوات الجيش إلى الانتقال إلى مكان الأحداث وتفريق المتظاهرين والسيطرة على الموقف.

وكان ألاف الأقباط  قد قطعوا طريقي الاتوتستراد وصلاح سالم وقاموا بإشعال النيران في «أجولة» على الطريق ومنعوا مرور السيارات، وترددت شائعة حول نيتهم بالذهاب إلى منطقة السيدة عائشة لإحراق مسجدها، مما أثار غضب أهالي المنطقة، فخرجوا يتبادلون معهم إطلاق الرصاص الحي والاعتداءات وإلقاء زجاجات المولوتوف.