الأوقاف تناشد المصريين التصدي للفتن الطائفية و الإنجيلية تأسف لأحداث أطفيح

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – منى عزت ووكالات :

ناشدت وزارة الأوقاف المصريين باسم الأديان السماوية التي تربط الجميع مسلمين ومسيحيين وباسم مصر الأم التي تضم الجميع إلى صدرها ويعيشون على أرضها أن يتوحدوا صفا واحدا للتصدي لأي فتنة, وعدم الانصياع إلى دعاة الفتنة والتخريب والانسياق وراء مروجي الإشاعات, والتمسك بالمواطنة الصادقة التي يعتز بها المصريون ويفخرون بها عبر التاريخ.

كما طالبت الوزارة في بيان لها الأربعاء المصريين الوقوف على قلب رجل واحد يحركهم الإخلاص وعدم الإساءة إلى الشرائع السماوية السمحة ولتاريخ مصر الحضاري وأن يحكموا العقل والضمير ويتركوا النزاعات ويحقنوا الدماء ويتعايشوا جميعا في حب وسلام وتآلف ووئام ويقفوا صفا واحدا وبقوة في وجه أعداء السلام والحب والنور الذين لا يرعون في الله والوطن أحدا, وأن يتمسكوا بالأديان السماوية التي تدعو إلى التعاون والإخاء والتنمية والرخاء ونبذ العنف.

وفي سياق متصل أدان الدكتور القس أندريه زكى – نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقائم بعمل رئيس الطائفة، الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية صول – مركز أطفيح، والتي أدت إلى وفاة وإصابة بعض أهالي القرية، وقيام البعض بهدم الكنيسة الموجودة بها، في سابقة هي الأولى من نوعها في مصر.

جاء ذلك في البيان الذي صدر اليوم عن الطائفة الإنجيلية بمصر، والتي أعربت عن ترحيبها بقرار المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وجميع أعضاء المجلس بتكليف القوات المسلحة بإعادة بناء الكنيسة في ذات الموقع، وعلى نفقتها، على أن تنتهي أعمال البناء قبل حلول عيد القيامة المجيد. وأيدت الطائفة الإنجيلية موقف كلا من الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء على موافقته على بناء الكنيسة ، وأيضا فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لرفضه القاطع لهذا الحدث، وتأكيده أن الاعتداء على الكنائس هو اعتداء على الإسلام.

ووجهت الطائفة الدعوة إلى حكماء الوطن بسرعة إيجاد الحل الأمثل لعدم تكرار مثل هذا الحدث المروع، كذلك العمل على تهدئة الأجواء المحتقنة داخل القرية، والحفاظ على أمن وممتلكات أبناء القرية جميعا مسلمين ومسيحيين، دعت الأطراف داخل القرية وخارجها إلى الاحتكام للغة العقل والحوار، والتصدي إلى أي محاولة للنيل من مكاسب الثورة التي وحدت وساوت بين جميع المصريين، حتى لا يتم تحويل آية خلافات شخصية إلى فتنة طائفية تنال من أمن وسلامة الوطن.