الفيفا : الفراعنة هيمنوا على عرش كرة القدم الإفريقية لـ 6 سنوات كاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

أكد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن المنتخب المصري هيمن تماما على مدار ستة أعوام كاملة على عرش كرة القدم الأفريقية ، وتحديدا منذ تمكن المدرب الأسطورة حسن شحاتة من قيادة الفريق للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى تحت قيادته وللمرة الخامسة في تاريخه.

وأضاف الموقع في تقرير له الخميس أن الإنجاز تحقق بعدما تفوق أبناء الفراعنة من أمثال عصام الحضري وأحمد حسن ومحمد أبوتريكة ووائل جمعة على منتخب الأفيال بضربات الجزاء أمام ما يزيد عن 100 ألف متفرج في إستاد القاهرة الدولي ليتقلد قائد الفريق وقتها حسام حسن كأس البطولة.

وقال شحاتة في تصريح خاص لموقع الفيفا :”لقد رفعنا راية بلادنا عاليا في كافة المواقع ومهمتنا لن تختلف هذه المرة وسنواصل الدفاع عن علم بلادنا بكل ما أوتينا من قوة”.

وأشار الموقع إلى أن شحاتة الذي قاد المنتخب لثلاثة ألقاب قارية متتالية لا يشغل باله كثيرا بالنقد الذي يتعرض له وقال :”لقد اعتدت على النقد والهجوم ومررنا بمواقف مماثلة من قبل وذلك فقط يزيدنا إصرارا ولدى ثقة كبيرة في أبنائي الذين دائما ما كانوا على قدر المسئولية”.

وفى ظل كل تلك المتناقضات يستعد المنتخب المصري لمباراة ستشكل مفترق طرق للكرة المصرية ; لا يقل أهمية عن تلك المرحلة السياسية التاريخية التي تشهدها بلاد النيل.

فحينما يحل المنتخب المصري ضيفا على منتخب جنوب أفريقيا في ملعب “إليس بارك” بجوهانسبرج يوم 26 مارس الجاري ضمن منافسات المجموعة السابعة بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا في أول مباراة لهم منذ قيام الثورة المصرية ، فإن زملاء أبوتريكة لن يكون في مقدورهم سوى البحث عن النقاط الثلاث لإنقاذ الفريق من الوضع الحالي لهم ،حيث يتذيلون مجموعتهم برصيد نقطة واحدة جمعوها من تعادل وحيد بملعبهم مع سيراليون وبعد هزيمة تاريخية من النيجر ولكنها مهمة لا تبدو سهلة على الإطلاق بالنظر لقيمة المنافس كما يعلم شحاتة جيدا الذي يكن كل الاحترام لمنافسه ولكنه مازال لديه إيمان كبير في خبرة لاعبيه.

وقد ساهمت النتائج المتواضعة للمنتخب المصري في العام الأخير في تدهور ترتيبهم العام في التصنيف العالمي خلال شهر فبراير ليخرجوا من قائمة العشرة الكبار على مستوى العالم ويعودوا للمركز 33 وهو أسوأ تراجع لأي منتخب على مستوى العالم في ذلك الشهر وذلك بالإضافة لتوقف نشاط اللعب المحلى تماما منذ 22 يناير الماضي بسبب الظروف التي مرت بها البلاد وهو ما وضع الفريق في موقف حرج للغاية وخاصة أن اللاعبين المحليين يشكلون أكثر من 90% من عماد المنتخب المصري على عكس أغلب المنتخبات الأفريقية الأخرى والتي تعتمد بصورة كبيرة على لاعبيها المحترفين في

أوروبا وهو ما يزيد من المخاوف أن يصبح المنتخب المصري أول حامل للقب يفشل في التأهل للنسخة التالية من أمم أفريقيا.

وأكد مساعد المدرب شوقي غريب والفائز من قبل باللقب القاري كلاعب عام 86 مازال أنه يفضل أن ينظر لنصف الكوب الممتلئ.

وقال :”قد يرى أغلب الناس أن فترة التوقف كان لها مردود سلبي على اللاعبين ولكنى أرى أن جزءا من ذلك فقط هو الحقيقة لأنها بالفعل لها تأثير سلبي على لياقتهم البدنية ويمكن علاج ذلك بطريقة فنية وبرفع جرعات تدريبهم بالقدر المستطاع ولكن من ناحية أخرى فإن هؤلاء اللاعبين كانوا في حاجة ماسة للراحة بعد ست سنوات من التنافس المتواصل وهو ما تحقق لهم في الفترة الماضية”.

وسيعتمد المنتخب المصري على العناصر الرئيسية من ناديي الأهلي والزمالك اللذان سيتنافسان في مسابقة دوري أبطال أفريقيا نهاية الأسبوع مع لاعبين من ناديي الإسماعيلي وإنبى المشاركان في كأس الكونفدرالية الأفريقية إلى جانب العناصر المحترفة في الخارج المتمثلة في عصام الحضري ومحمد زيدان وأحمد المحمدي وأحمد على.

وربما صدق شحاتة حينما أكد أن موقعة أليس بارك ستحدد بصورة كبيرة هوية المتأهل عن تلك المجموعة وهو يراهن على أن يظل هو وأبناؤه مصدر سعادة المصريين ; كما كان بهم الحال في السابق ، ولكن المؤكد كذلك أن سقوط المصريين على نفس الملعب الذي شهد فوزهم التاريخي على إيطاليا حامل لقب كأس العالم في ذلك الوقت ضمن كأس القارات سيعنى بالتبعية نهاية جيل كامل قدم لبلاده الكثير وربما كان الأفضل عبر عصور الكرة المصرية.