مظاهرات محدودة وإنتشار أمني مكثف في السعودية.. ونشطاء: مسيرات حاشدة ستتحرك بعد صلاة العصر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • نشطاء يؤكدون إصابة ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة في القطيف.. وإنتشار أمني كثيف في شرق المملكة

كتب- نفيسة الصباغ وأشرف جهاد:
قال نشطاء سعوديون إن مسيرات إحتجاجية وتظاهرات إندلعت اليوم في مناطق متفرقة من المملكة للمطالبة بإسقاط النظام الملكي, وتوسيع هامش الحريات السياسية, وذلك وسط تعتيم إعلامي فرضته الحكومة السعودية على نقل الإحداث.
وأوضح النشطاء على صفحة “ثورة حنين” الداعية للتظاهرات أن القوات السعودية سعت إلى فض الإحتجاجات بصورة سريعة وذلك باستخدام الرصاص والإستعانة بالطائرات الهليكوبتر التي حلقت على علو منخفض فوق المتظاهرين.
وأكد النشطاء أن الشرطة السعودية أطلقت النار وفرقت محتجين في القطيف شرقي السعودية مما أسفر عن جرح ثلاثة أشخاص.
وقال شهود عيان إن الشرطة السعودية اعتقلت الشيخ علي الوائلي مع بعض الشباب من أمام مسجد أئمة البقيع خلال مشاركتهم في تظاهرة دعي إليها عبر موقع الفيس بوك.
وطالب الشيخ عبد الكريم الحبيل في خطبة الجمعة السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن المعتقلين. وقد فرضت قوات الطوارئ المزودة بعربات ومسلحة برشاشات حظر التجوال في القطيف وأغلقت شارع الملك عبد العزيز والطرقات المتفرقة منه.
وفي سياق متصل, تجمع مواطنون وأهالي الجرحى أمام مبنى مستشفى القطيف لإبداء احتجاجهم على نقل جرحى الاحتجاجات بالقوة من المستشفى المدني الى المستشفى العسكري.
وفي مدينة الاحساء هاجمت عناصر الشرطة متظاهرين وطارتهم في شوارع وازقة المدنية وشنت حملة اعتقالات في صفوفهم.
وقال النشطاء إن أكثر من 200 محتج خرجوا الى الشوارع يوم الجمعة بمدينة الهفوف بشرق السعودية, مرددين شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين وتندد بالعنف ضد المتظاهرين في القطيف, وتؤكد الوحدة قائلين ” إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعة”.
كما طالب المتظاهرون بعدم إستخدام القوة ضد المتظاهرين سلمياً.
ونقلت الصفحة عن “إئتلاف الثورة” قوله إن المجموعات الصغيرة التي خرجت في أنحاء متفرقة من المملكة كان هدفها فقط إرهاق الأمن, للتمهيد لخروج مسيرات حاشدة بعد صلاة العصر.
يذكر أن الحكومة السعودية استبقت الاحتجاجات بالتهديد بالرد بقوة على أية مظاهرة.
وجابت سيارات الشرطة شوارع العاصمة الرياض في وقت مبكر اليوم لتزيد التواجد الامني قبيل الاحتجاجات المزمعة, كما شهدت منطقة شرق السعودية انتشارا كثيفا لقوات الأمن.
وقال شادي حامد من مركز بروكينجز بالدوحة “حقيقة ان النظام السعودي يولي اهتماما كبيرا بهذا يوحي بأن المسألة كبيرة.. اذا حدثت هذه الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية وهي الاولى من نوعها (يوم الجمعة) فان هذا يمثل سابقة وسنرى على الارجح المزيد من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.”
وأضاف “حتى لو كانوا 200 أو 300 فلا تزال وفقا للمعايير السعودية مسألة كبيرة وتدعو للقلق.”
واستبعد دبلوماسي في منطقة الخليج أن تتطور الاحتجاجات الى مظاهرة حاشدة يوم الجمعة وان الحكومة السعودية سترد من خلال وسائل غير قاتلة.
وفي وقت سابق، دعا حزب الأمة الإسلامي وشباب ثورة حنين وكل أحزاب المعارضة في السعودية، علماء الدين في المملكة للوقوف الى جانب الشعب في احتجاجات اليوم التي تأتي تحت شعار “ثورة حنين ضد العائلة الحاكمة”.
ومن جهتها دانت منظمة هيومن رايتس ووتش قمع السلطات السعودية المتظاهرين سلميا في شارع الملك عبد العزيز بالقطيف، وطالبت الحكومة بوقف هذه الانتهاكات في حق المتظاهرين. ونددت المنظمة في بيان لها باستخدام قوات الامن السعودية كل انواع القوة لتفريق المتظاهرين بالقطيف، بما فيها الرصاص الحي، وطالبت الحكومة السعودية بممارسة أعلى درجات ضبط النفس في تعاملها مع تظاهرات اليوم. كما دعت المنظمة المملكة لاحترام تعهداتها الدولية التي تضمن حق الناس في التعبير السلمي عن المطالب المشروعة.
وحذرت معارضة سعودية النظام في بلادها من استخدام المزيد من العنف ضد المتظاهرين المسالمين وتوقعت أن يفتح ذلك الباب على العنف المضاد ورفع سقف مطالب المحتجين، كما نددت بفتوى علماء البلاط السعودي التي تحرم التظاهر السلمي. وقالت المعارضة السياسية السعودية مضاوي الرشيد إن لغة خطاب النظام السعودي حيال مطالبات المواطنين هي العنف دائما، حتى من قبل وزير الخارجية المسؤول عن دبلوماسية البلاد، حيث هدد المتظاهرين بقطع الاصابع، ما يدل على دموية النظام الذي لا يمكنه أن يقبل بالحوار الذي يدعو إليه سعود الفيصل.
واعتبرت أن السعودية فيها ازدواجية بين السلطة السياسية والسلطة الدينية وخطابها هو العنف والدماء، محذرة من أن تبني النظام للغة السيف سيشجع المطالبين بالإصلاح على التوجه إلى العنف للضغط على النظام.
وكانت مجموعة سعودية على الإنترنت، حددت مناطق التظاهر، وقال ما يسمى “إئتلاف الشباب الأحرار” إنه تم تحديد ١٧ منطقة في المحافظات السعودية لانطلاق تظاهرات ضد الأجهزة الحكومية مطالبين بالافراج عن 188 معتقلاً في سجون المملكة. والتنديد بما قالوا إنه “تقاعس” الأجهزة الحكومية عن الإيفاء بوعودها تجاه المواطنيين السعوديين خاصة في حوادث التي المت بالبلاد حيث لم تتخذ السلطات تدابير وقائية لاحتواءها.