الشبكة العربية تستنكر تجريم التظاهر في السعودية وتطالب بدور للجامعة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – حازم الملاح :

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، ان ممارسة الشعب السعودي للتظاهر السلمي والاحتجاج ضد القمع والديكتاتورية هو حق أصيل لا يمكن لرجال دين منافقين أو إعلام غير مستقل أن يجرموه أو يسلبوه من الشعب السعودي الذي أعلن عن تظاهرات  سلمية غدا الجمعة ضد الفساد والاستبداد السياسي الذي يسم الحكومة السعودية والعائلة المالكة.

وكانت دعوات واسعة أطلقها شباب ومواطنين سعوديين قد تصاعدت لعقد مسيرات سلمية في السعودية غدا ، للمطالبة بإصلاحات سياسية وللإفراج عن سجناء الرأي والضمير المحتجزين دون محاكمات ، وبدلا من تأكيد الحكومة السعودية على احترام حق التظاهر كجزء من حرية الرأي والتعبير ، عمدت الحكومة السعودية عبر أسوا رموزها الديكتاتورية وهما  وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز و الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ، المكروهين من الشعب السعودي بتهديد  النشطاء السعوديين وحث رجال الدين المنافقين لإصدار فتاوى كاذبة بتحريم التظاهر ، فضلا عن المزاعم التقليدية للأنظمة الديكتاتورية ، بأن السعودية مختلفة وأن جهات أجنبية تقف وراء التظاهرات ، وكأن السعودية واحة ديمقراطية ، وتختلف عن الديكتاتورية الليبية التي تطلق نفس المزاعم ضد الثورة المستمرة حتى اليوم.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” ننتظر من جامعة الدول العربية والسيد عمرو موسى أن يخرج عن صمته وغضه الطرف عن الاستبداد الحكومي العربي هذه المرة ، وألا يسخر من عقول الشعوب بإعلانه تأييد الثورات التي نجحت بالفعل ، نريد منه موقفا واضحا وصريحا ، هل يدعم حق التظاهر السلمي للشعب السعودي أو يستمر في تأييده للحكومة الديكتاتورية؟”.

وأضافت الشبكة العربية” تكالبت الجهود الرسمية والإعلامية المنافقة لدعم هذه الحكومة الديكتاتورية في السعودية ، لكن الشعوب العربية تدعم حق الشعب السعودي في الإصلاح والديمقراطية ، والشعوب لن تغفر لمن يهدر حقوقها أو يتواطأ على قمعها”.