سلفيون يشتبكون مع رافضي التعديلات في الإسكندرية.. و شرطة البحرية تطلق نار في الهواء بمحرم بك لإبعادهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • انتشار سلفي خارج اللجان الانتخابية بالإسكنردية.. ومحاولات للتأثير على الناخبين للتصويت بنعم
  • داليا يوسف:”ذهبت لأصوت بـ”لا” لكن أحد الأشخاص ضغط علي داخل اللجنة وغير رأيي لنعم”
  • سلفيون للناخبين: “الدائرة السوداء “لا” ومش ناقصين “سواد”.. و”إذا صوتوا بـ”لا” سيعود الحزب الوطني

الإسكندرية – أماني عيسى وشيماء عثمان :

شهدت اللجان الانتخابية في الإسكندرية اليوم عدة مشاجرات وتجاوزات بين الرافضين والمؤيدين للتعديلات الدستورية, وأكد شهود عيان تعرض عدد من الناخبين الرافضين للتعديلات لتضيقات من قبل الإخوان والسلفيين الذين احتشدوا خارج وداخل بعض اللجان للتأثير على أراء الناخبين والضغط عليهم للتصويت بنعم.

واضطرت الشرطة البحرية إلى إطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء لتفريق السلفيين من أمام لجنة مدرسة محرم بك الإعدادية بالإسكندرية.

وكان عدد كبير من السلفيين تجمعوا أمام  اللجان بدائرة محرم بك وهم يرتدون زيا أخضر اللون كتب عليه اللجان الشعبية للدعوة السلفية، وقاموا بلصق عدد من  الملصقات الداعية إلى التصويت بـ”نعم” للتعديلات الدستورية ،في ظل تواجد مكثف من الشرطة البحرية، وعدد محدود جداً من الشرطة.

وقال محمد سعيد أحد شباب ائتلاف ثورة 25 يناير أثناء إدلائه بصوته بذات اللجنة أنه عندما حاول إقناع أحد السلفيين بعدم التأثير على الناس وأن يدع كل شخص يصوت بما يقتنع به وأنه بذلك لن يقوم بالتصويت لصالح السلف في أية انتخابات قادمة، فرد عليه إذاً ستنتخب علماني كافر.

وقالت سيدة قبطية رفضت ذكر أسمها إن مجموعة من السلفيين منعوها من دخول اللجنة, مشيرة إلى أنها قدمت شكوي إلى ضابط الجيش وإنصرفت ورفضت التصويت.

وفي مدرسة الإسكندراني الإبتدائية اصطف المصوتين في طابورين، وقالت إحدى السيدات أنها ستقوم بالتصويت على قبول التعديلات وعندما سألناها عن الأسباب قالت أنها لا تعلم لماذا نعم ولماذا لا ولكنها جاءت وفقاً لما سمعته من دعايا للتصويت بـنعم”وبعد النقاش معها من الجانبين قررت التصويت بـ”لا”.

كما انتشر رجال الدعوة السلفية أمام مدرسة سمير الإبتدائية, وحاول أحدهم توجيه السيدات إلى التصويت على نعم، قائلا لهن “يا جماعة الدائرة الخضراء تعني “نعم “،والدائرة السوداء تعني “لا” وظل يردد كلمة لا تعني السواد ومش ناقصين سواد.

وقالت غالبية السيدات إنهن سيصوتن بـ”نعم” دعماً لإستقرار الوضع،إلا أن بعضهن قلن إنهن سيصوتن بلا لأن الإستقرار هو انتهاء حالة الفوضى وإلقاء القبض على البلطجية وعودة الشرطة.

وقامت مجموعة من السلفيين بنشر عدة ملصقات أمام مدرسة عمرو بن العاص الإبتدائية يدعو إلى الموافقة على التعديلات، وتشاجروا مع أحد المستقلين بمجرد وصوله بسيارته التي كتب عليها” علشان أهالينا تأخذ عزانا قولوا لأ للتعديلات الدستورية – توقيع شهداء مصر”،وطلبوا منه إبعاد سيارته من أمام اللجنة حتى لا يؤثر على المصوتين، مما أدى إلى لجوءه إلى الشرطة البحرية فأجبرتهم على خلع السترة المكتوب عليها “الدعوة السلفية”،وإجبار المستقل على إبعاد سيارته، وهددوهم بالقبض على أي شخص يحاول التاثير على الناخبين ومعاقبته بالسجن خمس سنوات.

وفي السياق نفسه, حاول عشرات السلفيين التأثير على الناخبين أمام مدرسة ناصر الإعدادية بنات, وقال السلفيون للناخبين إنهم إذا صوتوا بـ”لا” فإن الحزب الوطني سيظهر في الساحة السياسية مرة أخرى ويتولى شئون البلاد ،أما في حالة التصويت بـ”نعم” فإنهم لن يستطيعوا الوصول إلى السلطة مرة أخرى.

وفي دائرة “المنتزة ثاني”, احتشد عشرات السلفيين وقاموا بتوزيع منشورات تدعو للموافقة على التعديلات الدستورية تحت عنوان “لعبور مرحلة الخطر ولبداية مصر الحرة “.

واشتكت بعض الناخبات من قيام السلفيين بالضغط عليهن أمام مدارس عبد الخالق حسونة الإعدادية بنات وسوزان مبارك الثانوية بنات للتصويت بنعم, وقالت داليا يوسف:”ذهبت لأبدي رأيي وأوقول “لا” لكني فوجأت بأحد الأشخاص الواقفين في اللجنة يضغط علي للتصويت بنعم رغما عني,

وقام بتغيير رأيي لنعم”.

في المقابل, انتشر عدد من الأشخاص أمام مدرسة طارق بن زياد الإعدادية بنين وطالبوا الناخبين بالتصويت بنعم, وقالت إحدي الناخبات: “يوجد مجموعة من الأشخاص خارج المدرسة يحرضون المواطنين علانية علي القول بنعم, مضيفة أنهم هددوهم قائلين ” اللي حيصوت بلا حنقطع رقبته.

إلى ذلك, شهدت مدرسة الحرمين الإبتدائية انتشار عدد من السلفيين والإخوان ومجهولين في اتوبيسات وسيارات فارهة للدعوة بالتصويت بنعم.

وتدخلت قوات الشرطة والجيش المكلفة بحماية وتأمين لجنة مدرسة مصطفي مشرفة الإبتدائية لفض اشتباك بالأيدي وتراشق بالألفاظ بين المؤيدين والمعارضين للتعديلات.