الرجل الذي أنهى عصر السادات يشيد بثورة يناير.. ويدعو الشباب ‬لإعطاء حكومة شرف فرصة لإصلاح الأوضاع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عبود الزمر يطالب بإعادة هيكلة أمن الدولة .. ويطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين
  • طارق الزمر: عصر مبارك كان أسوأ من السادات‮.. و نسعي لتشكيل حزب سياسي

كتب- أشرف جهاد:
بعد 30 عاما خلف أسوار السجن, أفرجت وزارة الداخلية المصرية، أمس، عن القياديين في “تنظيم الجهاد” عبود وطارق الزمر، المحكوم عليهما في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات .
ويعد عبود الزمر أقدم سجين سياسي في مصر، حيث أمضى في السجن ما يقرب من 30 عاما على خلفية أحكام صادرة بحقه في قضيتي “اغتيال السادات” و”تنظيم الجهاد”، ورغم أنه أنهى فترة عقوبته منذ عام ،2001 فقد رفضت الأجهزة الأمنية الإفراج عنه, قبل أن يفرج عنه هو وطارق بناء على قرار من المجلس العسكري, ليصبح عبود بذلك الرجل الذي أنهى عصر السادات.. وأخرجته الثورة التي أنهت عصر مبارك.
وأشاد عبود الزمر -في مؤتمر صحافي عقده بعيد الإفراج عنه وإبن عمه طارق الزمر مساء اليوم- بثورة 25 يناير، وقال إنه لولا خروج الديكتاتور “حسني مبارك” من الحكم وثورة الشباب ما كنت قد رأيت النور مرة أخري.
وأكد أنه سعيد بقرار الإفراج عنه لا سيما أن حبيب العادلى وبطانته مسجونون مكانه بسجن مزرعة طرة ويخرجون من باب الزبالين “على حد قوله”, إضافة تحديد إقامة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وأسرته بشرم الشيخ.
وفي كلمته خلال المؤتمر الذي عقده في قرية ناهية بحضور 10 آلاف من أنصاره وأبناء القرية, طالب الزمر ‬باعطاء حكومة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء فرصة للاصلاح وانتشال البلاد من هذا الموقف وخاصة ان عليها ضغوطا شديدة‮.. ‬كما دعا المواطنين باهمية العمل كل في مجاله حتي نعطي انتاجا وتدور عجلة الحياة مرة اخري‮.
وأكد الزمر أنه لن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية كما طالبه البعض, قائلاً لأنصاره: اللى هيمسك البلد الفترة القادمة ربنا يكون فى عونه.
واعتبر أن التعديلات الدستورية تسير فى الاتجاه الصحيح ومناسبة للوقت الحالي, حيث أن تعديل تسع مواد من الدستور فى الوقت الحالى كافية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية صحيحة وبعدها يتم صياغة دستور جديد للدولة .
وأعرب عبود عن سعادته بحل جهاز أمن الدولة, مطالبا بإعادة هيكلته بشكل جديد يتماشى مع روح الحرية الحالية.
وطالب الزمر الحكومة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، حيث إنهم حملوه رسالة بسرعة الإفراج عنهم لأنهم تعرضوا لأحكام ظالمة فى عهد النظام السابق.
من جهته, قال الدكتور طارق الزمر ابن عم عبود والذي أفرج عنه اليوم أيضاً أنه يحمد الله علي خروجه من المعتقل، حيث قضي 10 سنوات بدون أسباب .
وأضاف أن عدالة السماء جعلت الطاغية وأعوانه (أحدهم فر من القاهرة إلي أحد المدن الساحلية، والآخرون لا يفرق بيني وبينهم إلا حائط داخل سجن المزرعة).
وأكد الدكتور طارق أن عصر الرئيس السابق حسني مبارك كان اسوأ من عصر الرئيس السادات‮.‬
وقال إنه يفكر فى إنشاء حزب سياسى مؤكدا على أنه لم يتخذ القرار النهائى بعد، وأنه جار ترتيب الأوراق الخاصة بإنشاء حزب سياسى و إمكانية ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.
ودعا طارق الشباب المسلمين والأقباط إلى التعاون علي الحب والتقوي، وطالب الشباب بألا يعطوا الفرصة للثورة المضادة التي حاولت إشعال الفتنة بين أبناء مصر.
وكان عبود الزمر قد انهى عام 2001 مدة سجنة بعد انتهاء مدة سجنه فى قضية مقتل الرئيس السادات عام 1981, إلا أن الداخلية رفضت الإفراج عنه واعتقلته بسجن طرة حتى أفرج عنه بقرار المجلس العسكري.