هؤلاء يصوتون بنعم في استفتاء الدستور : الإخوان والوطني والوسط والسلفيون والمثقفون الإسلاميون

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الوطني يريد التعجيل بالانتخابات و الوسط رحيل الجيش والإخوان ” لان الأمن القومي مهدد”

كتب – أحمد سمير :

أيدت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوسط والسلفيون والمثقفون الإسلاميون بالإضافة إلى الحزب الوطني الديمقراطي التعديلات  الدستورية وعبروا عن دعوتهم للناخبين للتصويت بنعم في استفتاء السبت المقبل 19 مارس بالرغم من اعتراف غالبية الموافقين بأنها غير كافيه ولا تعبر عن طموحات الثورة المصرية.

و الملفت أن جميع أطياف التيار الإسلامي عبروا عن موافقتهم على التعديلات الدستورية و يبدو أن الهدف واحد مهما اختلفت الصياغة ،تسليم الجيش للسلطة.

فقد دعت جماعة الإخوان المسلمين عبر موقعها على شبكة الانترنت “جموع الإخوان ومحبيهم إلى التصويت بالإيجاب لصالح التعديلات الدستورية المقترحة” التي وصفتها بأنها “البداية لأي تغيير متوقع والطريق إلى تعديل الدستور بشكل كامل”.

وأعلن حزب الوسط انه سيصوت بنعم علي التعديلات الدستورية ولكنه في نفس الوقت يرحب بنتيجة الاستفتاء أياً كانت.

أشار بيان الوسط إلي أن انحيازه لهذا الرأي رغبة منه في التجاوز السريع للمرحلة الانتقالية الراهنة التي تعد حالةً استثنائية ينبغي عدم التوسع فيهـا ليعود الجيش العظيم إلى ثكناته.

وأكد د.عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن الموافقة على التعديلات الدستورية هي الطريق الأمثل إلى الدستور الجديد.
ولكن العريان بدا مخوفا للناخبين من التصويت بلا و هو يبرر موقف الإخوان قائلا: “الأمن القومي المصري مهدد، والمخاطر تحيط به من كل جانب؛ انقسام السودان في الجنوب، وخطر القذافي في الغرب، والتهديد الصهيوني شرقا”.

و طالب مجموعة من الشيوخ السلفيين و على رأسهم محمد حسان بتأييد التعديلات.

و تكررت الموافقة من بعض المثقفين المحسوبين على التيار الإسلامي مثل فهمي هويدي والمعتز بالله عبد الفتاح ومحمد سليم العوا، وبرر العوا موافقته بأن وضع دستور جديد كاملا للبلاد أمر لا يمكن أن ينجز في المدة القلية المتبقية من الفترة الانتقالية والمتبقي منها أقل من 4 أشهر ونصف.

و دعا الحزب الوطني  إلى خروج أعضاء الحزب وأبناء الشعب المصري لتأييد التعديلات الدستورية، و فسر محمد رجب الأمين العام للحزب موقفهم بـ” لما تتضمنه من تيسيرات جديدة أمام الراغبين في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية “و لكن الحزب لم يفسر لنا لماذا لم يتحمسوا لنفس هذه التعديلات عندما كانوا في الحكم.

وألمحت المدونة والناشطة نواره نجم إلى أن المعارضين للاستفتاء لا يعنيهم بقاء الجيش طويلا إذا كان سيجنبهم انتخابات تأتى بخصومهم قائلة “ينفع اسقط الدفعة كلها عشان أنا مش مذاكرة؟ ينفع أفضل حكم عسكري على حكم مدني نكاية في خصومي السياسيين”.