الصور تشعل “معركة التعديلات”على الفيس بوك.. وفريقا لا ونعم يتفقان على احترام نتيجة الاستفتاء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب- أشرف جهاد:

اشتعلت على الفيس بوك خلال اليومين الماضيين معركة حول التعديلات الدستورية بين فريقي القبول والرفض باستخدام صور وشعارات تعبر عن رفض وتأييد التعديلات الدستورية, وتلونت الصفحات الشخصية للمشتركين في الفيس بوك باللونين الأخضر والأحمر طبقا لمواقفهم من التعديلات.
وقام أنصار الفريقين بتصميم عشرات الصور و”اللوجوهات” للتعبير عن مواقفهم, بل ومحاولة استمالة المحايدين أو المترددين لفريقهم.
واتسمت الصور التي صممها الفريقان بالتشابة في الأفكار والتطبيق لتشكل أغلب الصور ثنائية “النظير والنقيض”.
ووضع آلاف النشطاء على صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك صورا تعبر عن موقفهم المجرد دون عرض الأسباب عبر استخدام كلمة لا والتي صاحبها على الأرجح اللون الأحمر, أو “نعم” والتي تصاحبها غالبا اللون الأخضر كخلفية للتعبير عن قبول التعديلات الدستورية..







كما قام الناشطون باستخدام صور تحوي مرادفات لا أو نعم مثل “لع” و “تؤتؤ” ..


وكذلك مرادفات نعم ولا بالإنجليزية..


كما قام آلاف الناشطون باستخدام صور تشرح كذلك أسباب الرفض والقبول.. وانحصرت أسباب الرفض في أن ترقيع الدستور سيؤدي إلى خلق نظام جديد يشبه نظام مبارك, كما أنه محاولة لأحياء دستور فاقد للشرعية سقط و”مات” ولا يجوز العودة له, وأنه يبقي على سلطات الرئيس غير المحدودة مما يسهم في صناعة ديكتاتور جديد.

في حين كانت أسباب القبول هي تعداد لفوائد التعديلات من تحديد فترة الرئاسة, وإلغاء حالة الطوارئ, واعطاء الفرصة أمام تغيير الدستور لاحقاً, والسماح بالإشراف القضائي على الانتخابات.


في المقابل, نشر ناشطون صورا أخرى تؤكد على احترام نتيجة الإستفتاء المقرر إجراؤة السبت المقبل أيا كانت النتيجة.