حسابان ساخران لحسني وسوزان مبارك على ” تويتر” : هانطلعلكم في كتب ولادكم في المدرسة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الآلاف يتابعون الحسابين .. وأول تويته لحساب سوزان مبارك : مين اللي سرق الباسورد بناعي

كتب –  سلامة عبد الحميد :

رغم أنهما حملا بوضوح في التعريف بهما جملة تؤكد أنهما حسابان ساخران ” parody account ” إلا أن حسابان ظهرا على موقع الرسائل القصيرة “تويتر” باسمي “حسني مبارك” و”سوزان مبارك” شهدا اهتماما واسعا من رواد الموقع وحظيا بالمتابعة.

وشهدت الفترة التي تلت تنحي مبارك حالة من الكشف عن عشرات من التفاصيل التي يمكن أن يطلق على بعضها “الفضائح” المرتبطة بالرئيس المخلوع وزوجته بينها مخالفات مالية وحالات تربح غير مشروع وفساد سياسي ومالي، إضافة إلى فضائح من عينة غيرة السيدة الأولى السابقة على الرئيس المخلوع من فنانات وإعلاميات وشخصيات نسائية معروفة.

وبدأ حساب حسني مبارك العمل يوم 26 يناير وبلغ عدد متابعيه 9809 شخصا وكل تدويناته البالغ عددها 215 تقريبا بالإنجليزية وأولها يقول ترجمته العربية “هل تظنون أني سأتخلى عن السلطة بسبب ما فعلتموه اليوم.. أبدا مصر ملكي” أو بالتعبير الدارج “دا بعدكم مصر دي بتاعتي”.

وجاءت أغلب التدوينات في اليوم الأول 26 مارس بينما شهد يوم 11 فبراير “يوم التنحي” مجموعة كبيرة نسبيا من التدوينات كان أخرها “لا تكونو سعداء لهذه الدرجة فسأعود لمطاردتكم من كتب أطفالكم المدرسية سريعا”، بينما كانت أخر تدوينات الحساب في الليلة السابقة التي شهدت حالة من الصدمة بالنسبة لعشرات المصريين عقب خطاب قال فيه الرئيس إنه لن يتنحى “لقد رشحت لجائزة الأوسكار لأفضل تشويق عن فيلم يتنحى لن يتنحى”.

أما أخر تدوينات الحساب وكانت يوم السبت فكانت عبارة عن نصيحة ترجمتها “الدكتاتورية 101: عندما تبدأ التشكك في أصدقاءك فليس من حقك أن تلوم أعداءك”.

أما حساب سوزان مبارك فيقول في التعريف الرئيسي “أنا المالكة الحقيقية لمصر وليس مبارك” وعدد من يتابعونه 1521 وعدد تدويناته 135 معظمها بالإنجليزية أيضا والمميز فيه صورة البروفايل وهي عبارة عن صورة للسيدة الأولى السابقة والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك يقبل يدها خلال إستقبال رسمي.

أول تدوينة في الحساب بتاريخ يوم 27 يناير ترجمتها “يا ترى مين اللي سرق الباسوورد بتاع حساب سوزان مبارك؟.. أنا ه….” لفظة غير مؤدبة، وفي التدوينة التالية مباشرة “جمال مبارك بطل فضايح وارجع للشغل حالا”.

معظم التدوينات على الحساب في نفس اليوم ثم يتوقف تماما عن التحديث حتى يوم 2 فبراير لكن يوم 15 فبراير تظهر على الحساب اللغة العربية في عنوان تقرير في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيليلة عن مبارك يقول “وراء كل طاغية إمرأة قوية” ليقول الحساب على لسان سوزان مبارك بالإنجليزية “شكرا.. أنا سعيدة بإطراءك”، وفي يوم 23 فبراير تظهر أول تدوينة بالعربية تقول “بجرب أتوييت بالعربي أكمني هحتاج اللغة لو رحنا جدة والعياذ بالله”.

أما أخر تدوينة في حساب سوزان مبارك فتاريخها 10 مارس وتقول “حسني تعالى نعمل مناظرة مع البرادعي يمكن شعبيتنا ترجع تاني”.