عبد النبي فرج: نظرة على حال الثقافة المصرية .. جريمة وزير

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رغم الفضائح الذي تتوالي في قطاعات الدولة المختلفة من فساد وثراء غير مشروع وسرقات فاضحة يحتاج فيها النائب العام إلي ماكينات تحقيق لكي تنجز المهمة الموكول بها في النهب المنظم لثروات مصر من قيادات كبيرة وصغيرة يظل قطاع الثقافة هو الوحيد الذي لم يظهر بعد كم الفساد والعطن ” باستثناء منع وزير الثقافة المصري من السفر دون تحويله للنائب العام العجيب أن وزير الثقافة وكأنه فؤجيء بالمنع من السفر فكانت تصريحاته تعبر عن صدمه , بالطبع صدمه ولكن صدمه مزيفة لأنه الوحيد الذي يعرف بالضبط كم الجرائم الذي مارسها في وزارة الثقافة هو نفسه فاروق حسني , وجاءت تصريحاته للصحف مثيرة للرثاء والسخرية ,”أنا , أنا لست لص لكي أمنع من السفر , أنا تبرعت بكل أموالي لمصر”, طبعا من الممكن المال السائل والقصور والشقق وغيرها من ثرواته الأسطورية الذي جمعها قد تكون من كده وعرقه ولوحاته العظيمة
علي الرابط التالي لجريدة البديل عليك أن تتبع تفاصيل ثروة السيد فاروق حسني من البلاغ المقدم من الصحفي علي القماش والأثرى نور الدين عبد الصمد والدكتور عبد الرحمن العايدى

/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AD-3/

ولا اعلم لماذا لم تلق الصحافة الضوء علي الفساد في وزارة الثقافة , واذرع الديناصور ” هيئة الكتاب , , قصور الثقافة وغيرها التي لا تترك شاردة أو واردة ألا وغرست مخالبها في أدق تفاصيله هل للدور الذي لعبه الوزير في تكميم الصحفيين بالمثل المشهور ” اطعم الفم تستحي العين ” لاحظ أن الصحفيين المتخصصين في الصفحات الثقافية ” متسكنين ” مباشرة في , هيئة قصور الثقافة , هيئة الكتاب , وباقي اذرع وزارة الثقافة , هل يستقيم الأمر أن يكون مسئولي الصفحات الثقافية , يسري حسان في مسرحنا , يسري السيد في جريدة مصر المحروسة التافهه الذي استقدم من خلالها الصحفي يسري كل أصدقاءه ورؤسائه في جريدة الجمهورية ليستكتبهم ثم يبكي ألان عن حال مصر والفساد الجاري في مقال طويل في جريدة البديل الالكترونية , عمرو رضا رئيسا لتحرير الثقافة الجديدة , أسامة عفيفي للنشر و ومكافئات للصحفيين مهوله للمعارضة قبل الموالاة من خلال احتفاليات الهيئة التي لا تنتهي وقد نشر بعض الموظفين في الهيئة فضائح تخص هيئة قصور الثقافة ومازال السيد احمد مجاهد متربع علي عرش الهيئة مستفيدا من الثورة كما كان مستفيدا من الفسده والفاسدين في النظام السابق وليس أحمد مجاهد فقط بل كل القيادات ظلت كما هي بل ترقي السيد عماد الدين أبوغازي وهو علي الأقل شاهد ولم يتحرك بل دافع عن فاروق حسني بعد الثورة مرارا وتكرارا وأنا رغم أن الكل يشيد بنظافة يد الوزير ولكن ليس الموضوع فقط بنظافة اليد ولكن هذا الرجل كان يد من أيادي فاروق حسني وشاهد طغيانه واستبداده ولم نسمع له صوت بل نفذ سياساته الخرقاء بالضبط دون اعتراض بالمطلق
شيء عجيب بالفعل وكأن وزارة الثقافة يديرها مجموعة من الملائكة في دار بغاء ” قد يكونوا فعلا ملائكة فلننتظر حتى لا نرمي الأشراف بتهم بعد ذلك يتم براءتهم منها ونقع بعد ذلك في الخطأ ولذلك نؤجل الكلام حتى نري السيد وزير الثقافة ماذا سيفعل في الأيام القادمة ؟ وهل وزير الثقافة عنده من الشجاعة علي إعادة الاعتبار للقيمة والإبداع الحقيقي وتحجيم جماعات الضغط من صحفيين ومسئولي صفحات الثقافية وكائنات هلامية بلا قيمه تسعي في مؤسسات مصر كالجراد تأكل بنهم جراد ما تطوله أسنانه الحديدية
وأنا هنا لن أذكر أسماء ولكن العابر يعرف إن الفساد للشوشة مش للركب في ” الهيئة العامة لقصور الثقافة ,
هيئة الكتاب و مشروع مكتبة الأسرة ,
, المجلس الاعلي للثقافة ,
نأت للفساد الرمزي
لماذا لأن الفساد في الثقافة معظمه فساد رمزي صحيح أنه فساد فاجر وأكثر تدمير في جدار منظومة قيم الحرية والعدالة والمساواة وغيرها الذي هي مهمة المثقف الحقيقي ولكن علينا أن نفكر بعدل هل يستقيم الأمر , إن تقوم ثورة وتظل الأسماء والوجوه الثقافية القبيحة الذي استفادة من منظومة الفساد في مصر إن تظل هي هي , هي المسئولة وهي الواجهة وهي الفاعل الأساس في مصر المستقبل أم إن الأمر يحتاج لإعادة ترتيب و مثلا لجان المجلس الاعلي للثقافة , لماذا لم تقم بتقديم استقالتها اعلم أن الوحيد الذي قام باستقالته هو الروائي إبراهيم عبد المجيد , لماذا لم تستقيل أليس من الأخلاق وأن يبتعد هؤلاء بلجانهم الخربة كي يتيحا
للوزير لكي يعيد ترتيب البيت دون حرج خاصة إن الأسماء المختارة في لجان المجلس معظمها كبار السن وكمان المقام وكانوا من أكثر المثقفين تأييدا للرئيس المخلوع والسيدة سوزان و الوزير السابق فاروق حسني بل أن رئيس اللجنة وبعض المثقفين الأخريين كانوا ضيوفا علي المخلوع وكالوا له المديح
لماذا لا تقوم الهيئة المشرفة علي مشروع القراءة للجميع للاستقالة
وهي التي قامت بدور رهيب في إفساد الحياة الثقافية ورشي الصحفيين بالنشر في هذا المشروع وحذف باقي الكتاب والمبدعين وأنا أريد إن نحصي كم الصحفيين الذين نشروا في مشروع القراءة للجميع والمكافئات التي قدمت لهؤلاء كي يعرف الرأي العام في مصر