19 مثقفا وأديبا يطالبون بعودة السياسة التحريرية لأخبار الأدب ويدينون السياسة ” البائسة لرئيس تحريرها الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – باسل باشا :

طالب 19 من المثقفين المصريين بعودة السياسة التحريرية لصحيفة أخبار الأدب لسابق عهدها وأدانوا ما وصفوه بالسياسة التحريرية البائسة لرئيس التحرير الجديد للجريدة وأعربوا عن دعمهم لمطالب محرري الجريدة بعودة جريدتهم معبرة الثقافة المصرية بتنوع اتجاهاتها  .. وأصدر المثقفون بيانا تضامنيا مع الصحفيين هذا نصه

“منذ ما يزيد عن سبعة عشر عاما ظلت جريدة أخبار الأدب تقوم بدور ثقافى مهم، تجاوز حدود الفن والأدب بمعناهما المعهود لدى الناس إلى أن تكون نافذة واسعة على قضايا الوطن وأشواق الناس، إلى الثقافة الحقيقية الحديثة المفتوحة على التجديد والتجريب لا فى مجال الأدب فحسب، بل فى مجالات ثقافية متنوعة مثل الفنون التشكيلية والكتابة التاريخية، والتحليل الثقافى. وقد استطاعت أخبار الأدب أن تحقق عديدا من الانجازات بفضل إدارة واعية وكتيبة من المحررين والأدباء الذين بدآوا معها وصقلت خبراتهم وتألقت مع الانخراط فى قضايا الثقافة المصرية والعربية المفتوحة على ثقافات إنسانية متنوعة.

ويود الموقعون على هذا البيان أن يؤكدوا دعمهم للسياسة التحريرية التى جعلت من أخبار الأدب ساحة مفتوحة للنقاش والإبداع. كما يستشعرون الخطر الذى يهدد مسيرة هذه الصحيفة ويقضى على دورها الخلاق فى الثقافة المصرية والعربية، ويرون فى تعيين السيد مصطفى عبدالله بإمكاناته المحدودة، وتوجهاته المعادية للفن والأدب رئيسا للتحرير ما يفارق ما حدث بعد تعيينه بأيام من إندلاع ثورة الشعب المصري فى يناير 2011، وقد اتضح توجه السيد رئيس التحرير فى مجموعة من الأعداد البائسة من الجريدة والتى توالى صدورها بصورة مفارقة لشعارات الثورة الساعية إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

إن الموقعين على هذا البيان من مثقفين وفنانين وأدباء يؤكدون تمسكهم بالسياسة التحريرية التى صاغت شخصية أخبار الأد ب بوصفها صوتا للثقافة والإبداع فى مصر والعالم  العربي، ويلفتون إلى أن تعيين السيد عبدالله قد جاء فى وقت سابق على إندلاع ثورة يناير، ويدعمون محررى الصحيفة وهم كتيبة من أفضل المحررين الثقافيين فى الصحافة الثقافية فى إصرارهم على السياسة التحريرية التى حققت لجريدتهم ما عرف من دور ثقافى خلاق.

الموقعون:

أحمد فؤاد نجم

محمد البساطي

محمد بدوى

عادل السيوى

أحمد زغلول الشيطى

شعبان يوسف

مجدى أحمد على

محمد هاشم

خالد السرجانى

محمد شهدى

احمد العايدى

خالد كساب

هشام قشطة

هيثم الشواف

يوسف رخا

إبراهيم داود

إبراهيم عبد الفتاح

حمدى الجزار

أحمد مجدى أحمد على