نساء قاسم امين ” فى اربعة حفلات للرقص الحديث بالجمهورية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • هدى شعراوى وصفية زغلول وباحثة الباديه يتحدثن عن المرأة فى عروض الفرقة

كتبت –  صوفيا عبد الرازق :

تستأنف فرقة الرقص المسرحى الحديث التابعة لدار الاوبرا المصرية عروضها بعد ثورة 25 يناير حيث تقدم عرض ” نساء قاسم امين” تصميم واخراج وليد عونى فى اربعة ليال تبدأ السابعة مساء ايام الخميس ، السبت ، الاحد ، الاثنين 17 ، 19 ،20، 21 مارس على مسرح الجمهورية .

يقول وليد عونى مؤسس ومدير الفرقة إن الدافع وراء تنفيذه لعرض ( نساء قاسم أمين ) يرجع الى افكارة المستنيرة لتحرير المرأة من الجمود الى حرية الرأى والاختيار فكان قاسم أمين يرى أن النساء هن أساس كل شيء، من أجل إقامة مجتمع صالح ، فعمل على تحرير المرأة ، حيث اشتهر بأنه زعيم الحركة النسائية في مصر لدفاعه عن المرأة ودعا لكى تخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة كما طالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها السياسية .

ومن هنا تبلورت لدى فكرة عرض( نساء قاسم أمين ) باعتباره لا يشمل إظهار دفاعه عن المرأة وتحليلها فقط ، ولكنه يشمل تجسيد المتغيرات الأجتماعية والسياسية و الدينية والثقافية مع نهاية القرن التاسع عشر الذى يشير إلى بداية الوعي السياسي ويتزامن مع ظهور نخبة من علماء الإسلام فى ذلك الوقت ومنهم رفاعة الطهطاوى وجمال الدين الأفغاني والكواكبي والشيخ محمد عبده وتلميذه قاسم أمين … هذا مادفعنى لتصميم العرض والذى استحضرته من فكرة الجدل والحراك الفكرى  لقاسم أمين دفاعاً عن امرأة كانت لا شئ ، حمّلها حين ذاك مسؤولية الأم  والأمة والمستقبل . حيث يظهر فى العرض شخصيات نسائية جنباً إلى جنب مع شخصيات ذكورية ظهروا بقوة بين طيات القرن العشرين وأصبحوا رموزاً نتعلم منها على مسرح الحياة لنعيد ربط الآراء والمعاني والنظريات والنضال مع الذين جاؤا بعد قاسم أمين مثل) : هدى شعراوى – صفية زغلول  – الملكة نازلي- باحثة البادية – مى زيادة)…. نساء لديهن قضية ومستقبل فهل تحققت أحلامهمن الاجابة يقدمها العرض من خلال مزج الاحداث بالحركات التعبيرية والموسيقى وبراعة الراقصين .