“الإعلاميون الثوريون” يطالبون بتشكيل مجلس أمناء مؤقت لماسبيرو ومحاسبة القيادات الفاسدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عاملون بإتحاد الإذاعة والتليفزيون يضربون عن الطعام ويطالبون بإقالة أعوان النظام السابق.. وتطوير الخطاب الإعلامي

البديل- وكالات:

طالبت مجموعة  من الإعلاميين بإتحاد الإذاعة والتلفزيون أطلقت على نفسها اسم “الإعلاميون الثوريون” بتشكيل مجلس أمناء مؤقت للاتحاد يضم عددا من الشخصيات العامة المشهود لهم بالوطنية والنزاهة مع ممثلين من الإعلاميين الشرفاء من أبناء المبنى, بما يضمن إدارة جماعية انتقالية لأوضاع المبنى.

ودعا “الإعلاميون الثوريون” – فى بيان أصدروه الأربعاء جاء تحت عنوان “الشرعية للثورة والقيادة للشعب” – إلى إقالة ومحاسبة كافة القيادات الإعلامية الحالية الذين يحاولون الالتفاف على مطالبهم الخاصة بالتطهير وصياغة منهج إعلامى جديد يعتمد على المهنية ويستجيب للتطلعات نحو إعلام وطنى حقيقى.

وأكدوا أنه منذ انتصار الثورة ورحيل الرئيس السابق فى 11 فبراير الماضى تعامل المسئولون مع قضية التغيير والتطهير بماسبيرو ببطء شديد, وهو ما أسهم فى زيادة اتساع الهوة بين الجمهور وإعلام ماسبيرو المتهم بالتضليل والكذب, والذى لا يزال – وفقا لبيان الإعلاميين الثوار – يقدم خطابا إعلاميا “باهتاً” حيث يستضيف التلفزيون شخصيات من بقايا وذيول النظام السابق وهو ما يعرض المبنى باستمرار للتظاهرات العدائية والحصار الجماهيرى.

ودعا البيان جميع الإعلاميين إلى التصعيد المستمر لكافة وسائل الاحتجاج حتى تتحقق مطالبهم; بما فى ذلك رفض رئيس إتحاد الاذاعة والتلفزيون المعين.

ومن ناحية أخرى, يواصل عدد محدود من العاملين فى التلفزيون المصرى إضرابهم عن الطعام والذى بدأ منذ الأمس حتى تتحقق مطالبهم وعلى رأسها إقالة بعض قيادات اتحاد الإذاعة والتلفزيون والتى كانت تساند النظام السابق.

وطالب المضربون باستبعاد المعدين ومقدمى البرامج من داخل المبنى وخارجه ممن اسهموا بخطابهم الإعلامى “الفاسد” فى الدعاية للنظام السابق وتشويه سمعة شباب ثورة “25 يناير” ومازالوا يمارسون التضليل والترويج للثورة المضادة وكذلك استبعاد الإعلاميين من قيادات المستويات التنظيمية بالحزب الوطنى من أية مواقع قيادية واختيار قيادات جديدة تعتمد على المهنية والكفاءة.

وشدد المعتصمون – الذين انضم إليهم عدد كبير من المتضامنين – على ضرورة تحرير العقل المصرى من الإعلام الذى وصفوه بأنه فاسد والذى ساهم فى تدمير العقول المصرية على مدى أكثر من ربع قرن.