استشهد 3 من أخوته في الثورة .. فأنشد في إذاعتها ” مصر يا أم الحضارة .. إحنا ليكي مديونين”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

داخل التحرير.. مئات الآلاف من القصص, عرس وتأبين وجرح وإصرار على الاعتصام حتى التحرير.
” مصر يا أم الحضارة .. إحنا ليكي مديونين” هكذا استهل أحد المعتصمين قصيدته التي ألقاها عبر إذاعة التحرير وهي مكبر صوت موجود بالميدان.
الفارق في قصته أنه فقد ثلاثة من أخوته في ثورة 25 يناير, ومع ذلك لا يزال ثابتاً في الميدان منذ ما يقرب من الأسبوعين في انتظار تحقيق حلمه وحلم أخوته وملايين من الشعب المصري الراغبين في إسقاط النظام.
لم ينس أن يذكر المعتصمين بأخوته وغيرهم من الشهداء, ورسم بكلماته صورة لحلمهم جميعاً في التحرر, مؤكداً عزمه مواصلة الاعتصام حتى يتحقق حلم أخوته وباقي الشهداء.
” اللي قتل المصري مش مصري” واللي اقتل الشهداء يجب أن يحاسب, هكذا أكد والإصرار في عينيه قائلاً ” لابد أن يحاسبوا, وألا نتوقف عن نضالنا, وأن نستمر في بناء وحماية مصر, “فأنا وغيري كنا في معركة المتحف المصري, وسنكون في أي معركة تحتاجنا مصر بها”.
وفور أن انتهى من كلمته, حاول مراسل البديل الوصول إليه للحديث معه عن محنته وفقدانه لأشقائه الثلاثة, غير أنه لم يتمكن من الوصول إليه نظرا لازدحام المكان وتزاحم الناس عليه.