بالفيديو: نصف مليون متظاهر في التحرير يزفون” أحمد وعلا عريسا الثورة”.. على انغام أغنية صورة ويهتفون الشعب يريد اسقاط النظام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • معتصمو التحرير يزفون عريسا الثورة على أنغام الأغاني الوطنية والهتافات برحيل مبارك

كتب- خالد البلشي وأحمد فوزي

تحت مطر خفيف وعلى نغمات الأغاني الوطنية  تحولت المسيرة المليونية لكرنفال شعبي, زف خلاله نصف مليون شخص من معتصمي التحرير عريسا الثورة أحمد وعلا أول عريسين في ثورة 25 يناير.

ورقص المتواجدون في ميدان التحرير على وقع نغمات أغنية عبد الحليم حافظ ” صورة صورة كلنا كده عايزين صورة “, واشتعل الميدان بالزغاريد تحية لأول عروسين خلال اعتصام التحرير.

وهنأ المعتصمون العروسين بطريقة مبتدعة لتتوافق مع كون العرس عرسا للثورة, واستبدلوا كلمات المباركة والتهنئة بالهتافات المطالبة بإسقاط النظام, وردد المتظاهرون الهتاف الأشهر ” الشعب يريد إسقاط الرئيس” و “ارحل”.

عرس الثورة لم ينجح فقط في كسر العوائق السياسية التي تحول دون إتمامه والمتمثلة في اعتصام العروسين بالميدان للمطالبة بتنحية الرئيس, لكنه نجح أيضاً في التغلب على عقبة سقوط الأمطار أثناء عقد القران.

وفي كلمته أثناء عقد القران, لم ينس المأذون أن يجد طريقة مناسبة للتهنئة في عرس الثورة, حيث دعا للعروسين أن يكون زواجهما فاتحة الحرية لمصر.

وأكد العروسان في كلمة أدليا بها عبر إذاعة التحرير أنهما اعتصما طوال الأسبوعين الماضيين في التحرير بحثاً عن طوق الحرية لمصر.

وأضاف أحمد مازحاً أن أحد أصدقائه داعبه قائلا:” بعد أسبوعين من النضال من أجل التحرير جاي تسجن نفسك” , وأضاف أحمد:” نعم اليوم أسجن نفسي بحريتي ورضاي وقالت علا أنها بعد اسبوعين قضتهما في التحرير اصبحت تشعر ان التحرير بيتها وأن جميع المتواجدين أهلها ورقص المتواجدين على نغمات الأغاني الوطنية وهتافات تؤكد تمسكهم بهدف واحد وهو اسقاط الرئيس    “.