آخر حلقات مسلسل المضايقات الأمنية للبديل: الشرطة تقتحم مقر الموقع برشاش وقنابل مسيلة للدموع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مسلسل التضيق الأمني على البديل.. إعتقالات للصحفيين وتحذيرات من اقتحامات أمنية, وأخيراً مداهمة الموقع

كتب- أسرة البديل:

في إطار مسلسل التضيق الأمني الذي يتعرض له الموقع, اقتحم 7 من رجال الأمن يرتدون الملابس الملكية أحدهم يحمل رشاشا وقنابل مسيلة للدموع مقر موقع البديل الجديد, وقاموا بتفتيش الموقع والإطلاع على كافة محتوياته.

ورفض رجال الأمن -الذين عرفوا أنفسهم بأنهم من مباحث عابدين- إطلاع الصحفيين الموجودين بالموقع على إذن التفتيش أو أي إثبات لشخصياتهم, وتحفظوا على بطاقات عدد من الحضور وهم 4 صحفيين هم كل من: محمد العريان، وأشرف جهاد، وليلى نور الدين، وصفاء مراد، إضافة إلى اثنين من العاملين بالموقع هم علاء هاشم ونهى فوزى, وإثنين كانوا ضيوفا على أحد الزملاء.

وبرر رئيس مباحث عابدين -وفق ما عرف عن نفسه- عملية الإقتحام بأنها عملية دورية جاءت بناء على بلاغ بوجود مكتب بإيجار جديد يتردد عليه أشخاص كثر يحملون أجهزة كمبيوتر محمولة, وسأل عن صاحب الموقع ورئيس التحرير و تراخيص المكتب.

غير أن عملية التفتيش الدقيقة لكافة محتويات المكتب, والتحفظ على البطاقات تؤكد أن المداهمة لم تكن فقط من أجل الإضطلاع على تراخيص المكتب.

وقام الصحفيون بعدة إتصالات بزملاء في صحف ووسائل إعلام أخرى, وعدد من المحامين والقانونين بادر منهم الأستاذ عبد الستار البلشي بالحضور لمقر الجريدة, حيث دخل في سجال قانوني مع رئيس مباحث عابدين, الذي رهن عملية إنهاء المداهمة وإرجاع البطاقات إلى تلقيه تعليمات من قبل أمن الدولة.

وسرعان ما قامت قناة العربية بالإضافة إلى عدة صحف ومواقع زميلة بنشر خبر عن المداهمة, وبعدها قامت القوة بالانسحاب من المكتب.

وفي سياق متصل, اعتقلت قوات الامن وجهة سيادية الزميلين عمر سعيد ومحمد فرج الصحفيين بجريدة البديل وكارول كرباج -وهي صحفية من السفير اللبنانية وسبق أن قامت بتغطية وتصوير مسيرات يوم الغضب وجمعة الشهداء لصالح البديل- امس من امام منزل أحدهم بمنطقة فيصل.

وقالت زوجة فرج انه اتصل بها واخبرها ان جهة سيادية القت القبض عليه وهو الان متجه الي مكان مجهول.

وقال شاهد عيان ان عقيد شرطة بملابس مدنية استوقف عمر سعيد ومحمد فرج  وكارول كرباج, واحتجزتهم عدة ساعات في الشارع امام منزل أحدهم بمنطقة فيصل بمعاونة البلطجية ، واضاف  حضرت قوة من جهة سيادية وقامت بتفتيش المنزل واقتادتهم الي مكان مجهول .

جدير بالذكر أن هذه المضايقات لم تكن الأولى التي يتعرض لها البديل فقد سبق أن تعرض خمسة زملاء من البديل ومن بينهم الزميل عمر سعيد للإعتقال يوم 25 يناير, قبل أن تقوم الشرطة بإطلاق سراحهم جميعا في يوم 27 يناير. وتم القبض على الزميل أشرف جهاد من قبل مباحث أمن الدولة في يوم جمعة الغضب 28 يناير وعندما علم ضابط أمن الدولة أنه يقوم بالتغطية للبديل قال له ” انت بتاعي ومش هتطلع تاني ” قبل ان يفر مع انسحاب الداخلية ويترك المجموعة المحتجزة ومن بينهم أشرف .

وكان الزميل علاء هاشم قد سبق أن تعرض للإعتقال من قبل الأمن من أمام مقر الجريدة يوم 25 يناير, مما إضطر عدد من الصحفيين إلى البقاء في المقر طوال الليل خشية تعرضهم للإعتقال. كما تعرض الزميل محمد كساب للاحتجاز وتكسير كارت الذاكرة الخاص بكاميراته قبل ان يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق

كما تلقى رئيس تحرير البديل عدة تحذيرات من إستهدافه واستهداف  المقر من قبل البلطجية وقوى الأمن, مما إضطر القائمون عليه إلى إغلاق المقر والعمل من خارجه لمدة ثلاثة أيام, قبل أن يعودوا ليفتحوا المقر ليفاجئوا بقوة من مباحث عابدين تقتحم الموقع بعد ساعة من وصولهم .