“الوطنية للتغيير” بلندن تطالب بنظام جديد لديه الشجاعة في التعامل مع مطالب الأقباط المشروعة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – محمد كساب:

أدانت الجمعية الوطنية للتغيير بالعاصمة البريطانية “لندن”، حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية الذي وقع خلال قداس رأس السنة، قائلة ” إن ضربة الغدر التي طالت الأبرياء من المصريين مسيحيين ومسلمين قد كشفت إفلاس النظام الحاكم وفشله في حماية الشعب المصري من المحاولات الخارجية لتفتيت نسيجه الوطني.

ووصفت الحادث بـ “الكارثة”، وأنه “علامة جديدة على الأزمة المتفاقمة بين النظام الحاكم والشعب المصري بكل طوائفه”. وأضافت في بيان لها اليوم “الثلاثاء” أن النظام يتعامل مع المشكلة الطائفية بنفس السطحية والتراخي الذي تعامل بهما مع كل قضايا الوطن المصيرية، كتعامله مع تقسيم السودان وتهديد مياه النيل.

بينما انتقدت ما أسمته بـ”موائد إفطار رمضان  وتصريحات الأخوة الجوفاء والزيارات الرمزية المتبادلة بين رموز الديانتين ” التي لن تقلل من حدة الشعور السلبي المتنامي بين الطرفين، مؤكدة أن حدة المشكلة زادت في الاتساع المضطرد في الهوة بين الأغنياء والفقراء مع التكدس السكاني غير المسبوق، وانعدام الرؤية لكيفية الخروج من هذا المأزق، مما ترك شعوراً لدى السواد الأعظم بالملل والضيق والاستعداد للوم الطرف الآخر، وفقاً لما جاء بالبيان.

وأكدت جمعية التغيير بلندن أن النظام يصور الأحداث على أنها أعمال إرهابية بإلقائه اللوم على القوى الخارجية و”يدفن رأسه في الرمال متناسياً دوره في إحداثها ومسئوليته عنها”، مطالبة بنظام ودستور جديد يأخذ بمبدأ المواطنة والمساواة ومدنية الدولة.. و”نظام يكون الإعلام فيه من أجل نشر الوعي العلمي والتفكير العقلاني وتدير فيه وزارة الثقافة مشاريع التنوير لا مناقصات ترميم المتاحف بينما تسرق محتوياتها في السر”.

وبحسب البيان، طالبت الجمعية بأن يسعى هذا النظام الجديد لتسخير قوى الأمن “الهائلة” لحماية الشعب من الفساد والمفسدين لا حماية النظام من الشعب، ويقوم بتضييق الهوة بين الأغنياء والفقراء، وأن يملك الشجاعة لفتح ملف المطالب المشروعة للأقباط .