مركز حقوقي بالإسكندرية يتهم العادلي وقيادات الأمن بالمحافظة بالمسئولية عن تفجيرات كنيسة القديسين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الوطني: منفذو تفجيرات الإسكندرية مرتزقة..والمصريون يعرفون عدوهم
  • المركز :قيادات الأمن بالإسكندرية قدموا خدمات جليلة للإرهابيين وتفرغوا لمراقبة النشطاء

كتب – أحمد صبري و على خالد :

أدانت اللجنة الإلكترونية بأمانتي الإعلام والشباب بالحزب الوطني الديمقراطي التفجيرات الإرهابية التي حدثت أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية ووصفت من قاموا بها بأنهم “مرتزقة من أعداء الوطن” اتهم  مركز نصار لحقوق الإنسان بالإسكندرية وزير الداخلية حبيب العادلي و مدير امن الإسكندرية محمد إبراهيم ورؤساء مباحث الإسكندرية ناصر العبد وخالد شلبي و مدير امن الدولة بالا سكندريه  بالمسئولية عن حادث تفجير كنيسة القديسين الإرهابي وطالبهم بتقديم استقالاتهم .

وقال بيان للمركز  إن قيادات الداخلية قدموا  خدمات جليلة للإرهابيين الذين نفذوا الحادث بعد أن سخروا  كل إمكانيات الوزارة لمراقبة السياسيين والمعارضين للنظام واخلوا الشوارع من أفراد الأمن واهتموا بمراقبة الشعب ولم يهتموا بأمنه وسلامته. وتساءل المركز أين كان  هؤلاء حين توقفت سيارة مفخخة أمام كنيسة في يوم احتفال ..وهل فرد الأمن مدرب فقط على ضرب وسحل المتظاهرين المعارضين للنظام ؟
وطالب المركز المسئولين الذين وردت أسماؤهم في البيان أن يتحملوا مسئولية حادث انفجار السيارة المفخخة أمام كنيسة القديسين بالا سكندريه والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء من المصريين

من جانبه أكد الحزب الوطني أن هذا العمل الإرهابي “لن ينال من وحدة المصريين”، الذين يعرفون جميعا “مسلمين وأقباط من هو عدوهم الحقيقي”.  وأضاف بيان اللجنة  الالكترونية للحزب أن “الشعب المصري على مر العصور أثبت أنه شعبا عظيما لا يتأثر بمثل تلك الأفعال ومحاولات الوقيعة بين أبنائه”، ولن يستطيع أي أحد أو أي جهة أن “تشعل الفتنة بين المصريين”، ولن نسمح لأحد أن “يفت عرى الوحدة الوطنية أو أن يعبث بأمن مصر أو يحاول زعزعة استقرار الوطن”.

وناشدت اللجنة الشباب المصري أن يتكاتف في هذه الأزمة ويقوم بالتصدي لأي محاولات لإثارة الفتنة والبلية بين أقباط ومسلمي مصر الذين سيظلون إخوة وشركاء في هذا الوطن فكلنا يدا واحدة وشعبا واحد وتاريخ وحاضر ومستقبل واحد وكلنا سنظل يدا واحدة ضد الإرهاب وضد أي اعتداء على أي كنيسة أو مسجد.
وشددت على ما قاله السيد الرئيس مبارك، أن “دماء أبناؤنا لن تضيع وسنقطع يد الإرهاب والمتربصين بأمن مصر”، معلنين “للعالم ولكل الأيادي الخفية التي تحاول العبث بأمن مصر وتفتيت وحدتها الوطنية، أننا كلنا مصريين مسلمين ومسيحيين شعب واحد دم واحد لن تفرقنا أي محاولات”.