إدارة “فيس بوك” و”يوتيوب” تحذفان فيديو لـ “البديل” عن تعذيب مصريين في ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – محمد كساب:

حذفت إدارة موقعي “يوتيوب” و”فيس بوك” اليوم، مقطع فيديو لتعذيب شابين مصريين على يد ضابط ليبي  نشرته “البديــل” أمس، بدعوى أنه خادش للحياء ، ويظهر بالفيديو أحد  الشابين  عاريا  بينما ينهال الضابط عليه بالصفع والسباب .وكانت البديل قد قامت بعمل معالجة للفيديو أخفت خلالها الأجزاء الخادشة. وأبقت إدارة الموقع على مقطع فيديو آخر يبدو فيه الشاب المصري عاريا بينما يعنفه الضابط دون أن يظهر وقائع الضرب الذي تعرض له الشاب.

و تلقى البديل لدى بثه للفيديو تعليقات تطالب بحذفه من الموقع، وقال قارئ في  أحد التعليقات “شيلوا الفيديو ده بسرعة”، في حين طالب قارئ آخر برفعه بدعوى أنه مهين لكرامة المصريين.

وحذف كلا الموقعين فيديوهات أخرى حملها نشطاء عليهما كاملة دون معالجة

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن إدارات هذه المواقع لديها الحق ـ وفقاً لسياسة استخدام الموقع ـ في إزالة وحذف الموضوعات أو مقاطع الفيديو التي يصلها “ريبورتات” حول خدشها للحياء العام. مشيرا انه تعرض لمواقف مشابهة ووصلت في أحد المرات إلى حذف حسابه على يوتيوب تماما

وتوقع نشطاء على الفيس بوك أن يكون وراء الحذف ليبين أرسلوا تقارير لإدارة الموقعين يطالبون بحذف الفيديو خاصة أن ملامح  الضابط الليبي بدت ظاهرة أثناء بتعذيب الشابين المصريين ـ وسط مجموعة أخرى من البدو الذين كانوا يجلسون في وضع القرفصاء  فيما قال آخرون أن من أرسل التقارير ربما يكونوا مصريين ساءهم ما تعرض له البدويين

وأثار نشر الفيديو العديد من ردود الفعل الغاضبة من أهالي وقبائل الشابين بمطروح، فيما فتحت مباحث أمن الدولة هناك تحقيقاً حول وقائع التعذيب التي تعرضا لها خلال فترة احتجازهما.
الفيديو الثاني الذي لم يتم حذفه