إصابة العشرات في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين أمام الكاتدرائية .. ومطالبات للبابا بعدم قبول عزاء المسئولين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتظاهرون يهتفون ضد مسئولين حضروا للعزاء ومطالبات بإقالة العادلي .. ومتظاهرون في إمبابة يهتفون ضد الرئيس
  • متظاهرون في وسط القاهرة حملوا احدهم في هيئة جنازة وهتفوا ابكي ابكي يا بهية على شهداء الإسكندرية

    كتب- مروان الحجازي ومحمود هشام:

    تفجرت اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين محتجين أمام كاتدرائية العباسية .. وكانت ساحة الكنيسة قد شهدت مظاهرات حاشدة مساء اليوم .. وقال شهود عيان إن مجموعة من المتظاهرين على كورنيش النيل توجهوا إلى الكاتدرائية بعد وصول أخبار عن اعتداءات قام بها الأمن ضد المتظاهرين .. وهتف المتظاهرون للتنديد بالداخلية وطالبوا بإقالة العادلي ونددوا بالتقصير الأمني في حماية الكنائس .. وقال شاهد عيان إن الأحداث تفجرت مرة أخرى بعد اعتداء الأمن على شاب هتف ضد العادلي ”

    وتبادل المتظاهرون والأمن التراشق بالطوب والزجاجات الفارغة .. مما تسبب في سقوط عشرات المصابين من الجانبين تم نقل بعضهم إلى داخل الكاتدرائية وتم استدعاء 4 سيارات إسعاف قامت بنقل المصابين فيما لا تزال المواجهات قائمة بين الطرفين ,

    وقالت وكالات أنباء أن 17 من أفراد قوات الأمن المركزي وخمسة من المتظاهرين الأقباط أصيبوا في مصادمات وقعت مساء الأحد خلال تظاهرات نظمها المئات من الأقباط أمام الكاتدرائية المرقسية بحي العباسية على خلفية تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية، وحطم المتظاهرون الغاضبون عدة سيارات حاولت المرور في الطريق أمام الكاتدرائية.

    وردد المتظاهرون هتافات ضد الحكومة لدى دخول عدد من الوزراء والمسئولين الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء للبابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

    ولم يستجب المتظاهرون لمطالب رجال الدين بالتهدئة، فيما تواجدت قيادات أمنية عليا على رأسهم اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة، وطالبوا البابا شنودة بالتعبير عن غضبه لما حدث للأقباط وأعلنوا رفضهم تلقى العزاء من المسئولين  في ضحايا التفجير الذي تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية

    وشهدت المنطقة مظاهرة أخرى صغيرة للأقباط بجوار الكاتدرائية وتدخل الأمن لضمهم  للمظاهرة أمام الكاتدرائية ، فتجددت الاشتباكات التي استخدم فيها المتظاهرون العصي والصلبان والزجاجات الفارغة واستخدم الأمن القنابل المسيلة للدموع ووقعت بعض المناوشات بين أصحاب المحال التجارية في أحد الشوارع الجانبية والمتظاهرين

    وكان المتظاهرون على كورنيش النيل بماسبيرو قد انقسموا إلى فريقين .. فريق اتجه إلى بشتيل في إمبابة حيث انضم لها في الطريق المئات من الأهالي وردد المتظاهرون هتافات تهاجم الرئيس وتحمله وزر ما حدث في الإسكندرية  إلا أن متظاهرون آخرون منعوهم  وقال شهود عيان إن المتظاهرون ظلوا في التناقص حتى بقى عشرات المتظاهرين تدخل الأمن لتفريقهم

    فيما اتجه الفريق الآخر إلى مقر الكاتدرائية بالعباسية وذلك بعد ورود أنباء عن احتجاز الأمن لبعض الأقباط داخل الكاتدرائية

    وحمل المتظاهرون أحدهم في هيئة  جنازة وهم يهتفون  ابكي ابكي يا بهية على شهداء الإسكندرية. وبالروح بالدم نفديك يا صليب وحدثت بعض المناوشات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي

    .