شبكة المجاهدين الالكترونية” تنفى علاقتها بتفجيرات كنيسة القديسين”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب –  محمد كساب :

نفت شبكة المجاهدين الالكترونية ما نشره أحد المواقع الالكترونية حول وجود علاقة لها بالتفجيرات التي وقعت أمام كنيسة القديسين بسيدي بشر بالإسكندرية، وأدت لسقوط العشرات من الضحايا بينهم العديد من القتلى والمصابين. وقالت الشبكة في رسالة مقتضبة تصدرت موقعها على شبكة الانترنت ” شبكة المجاهدين الالكترونية لا علاقة لنا بتفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية “، وأعلنت عن اعتزامها إصدار ” بيان رسمي حول الأكاذيب التي صدرت “خلال الساعات القليلة المقبلة.

وكان أحد المواقع الالكترونية نشر مساء أمس، تقارير إخبارية نقلت فيها عن شبكة المجاهدين الالكترونية قولها “إنّما هذا أوّل الغيث، فسلّم أسرانا وأسلِم تُسلَم وإلاّ فالسيف بيننا”، وإشارتها إلى أنها سبق وأن نشرت خريطة بمواقع وعناوين الكنائس المصرية المستهدفة في احتفالات رأس السنة “الكريسماس” من بينها كنيسة القديسين.

وتوعدها في هذه التقارير بتكرار أعمال العنف، قائلة: “ليس بيننا وبينكم يا أقباط المهجر والدّاخل إلا السّيف.. فقد انتهى وولّى زمن المهادنات والتسامحات إلى غير رجعة.. وما بدأناكم ولكن أنتم من بدأ وأنتم من تعاليتم وأطلقتم ألسنتكم بحقّ المسلمين والرّسول صلوات الله عليه وسلامه، ودعوتها البابا شنودة، لإطلاق سراح من سمتهم بـ”أسرانا من سجونكم” التي في دهاليز كنائسكم وألاّ فلن يكون لكم كنس تتعبّدون فيه ولا أرض تعيشون فيه”.

وقالت الشبكة  أنها  قررت منع أعضائها على الموقع من نشر أي أخبار تتعلق بأحداث تفجيرات الكنائس