النائب العام : لا توجد رواية حقيقية كاملة لسيناريو تفجير الإسكندرية الإرهابي حتى الآن

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مجلس الكنائس العالمي يطالب مبارك بحماية الحقوق الدينية للمصلين من جميع الأديان

كتبت – نور خالد ووكالات:

قال النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إن حادث التفجير الذي وقع أمام كنيسة القديسي، موجه إلى كافة المصريين “مسلمين وأقباطا” واصفا الحادث بأنه “عمل إرهابي وليس جريمة طائفية”. وأوضح أن الأجهزة المصرية المختصة تبذل جهودا مضنية للإسراع بكشف مخططي ومرتكبي الحادث الذي أسفر عن سقوط ٢١ قتيلا ٩٧ جريحا. وأكد أن “النيابة العامة تتعامل وترصد مسائل مادية وأن دور الأجهزة الفنية المساعدة التي تتضمن تحريات المباحث وتقرير الأدلة الجنائية هو إيضاح الحقيقة وكيفية ارتكاب الجريمة وأسبابها”.
ونفى وجود سيناريو واضح أو رواية حقيقية كاملة “حتى الآن” عن ملابسات الحادث لافتا إلى أن مصر استطاعت مواجهة الإرهاب في حوادث سابقة من خلال “إعمال سيادة القانون”، للوصول لمرتكبي الجرائم وتقديمهم للمحاكمة والقصاص العادل.

وأدان مجلس الكنائس العالمي اليوم الهجوم على كنيسة القديسين في الإسكندرية، وقال السكرتير العام للمجلس الدكتور أولاف فيكسه تفايت في بيان “إن الكنائس الأعضاء بالمجلس تعرب عن حزنها العميق وتقدم واجب العزاء لأسر الضحايا والجرحى ولجميع الشعب المصري”. ودعا المصريين إلى “الوقوف بحزم وباتحاد أمام العديد من التجارب والمحن التي لا تزال تهددهم”. ووجه نداء للرئيس المصري محمد حسني مبارك والزعماء الدينيين وحكومات المنطقة للعمل من أجل حماية الحقوق الأساسية الدينية للمصلين من جميع الأديان لضمان الأمن والعدالة لجميع الناس في مواجهة العنف”.
وأوضح البيان أن انفجار الاسكندرية “يذكر بمآس أخرى في المنطقة ومنها الهجوم على المصلين الاقباط في نجع حمادي في صعيد مصر في ٧ يناير ٢٠١٠ والهجوم المميت على كنيسة سيدة النجاة في العاصمة العراقية بغداد في ٣١ أكتوبر الماضي”. وأشار إلى تعرض أماكن العبادة التي تمثل العديد من التقاليد الدينية المختلفة للعنف من قبل المتطرفين داعيا إلى التضامن بين المسلمين والمسيحيين ومعتنقي جميع الأديان لإدانة أي هجوم عنيف.
ولفت إلى ضرورة “دعم الشعب المصري في هذه الأوقات العصيبة ومواجهة التحركات السلبية بالوسائل السلمية مثل المشاركة الفعالة في الحوار والشراكة بين المسيحيين والمسلمين في مصر وجميع أنحاء العالم”