سلفيون يهاجمون محمد حسان بسبب إدانته لتفجيرات القديسين ويصفونها بـ “غزوة الإسكندرية”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • البيان : حسان لم يعد يفرق بين الدستور والقرآن ..وحزب الرحمن وحزب الأوطان

كتب – محمد عبد الرحمن:

هاجمت مجموعة سلفية متشددة الشيخ “محمد حسان” الذي يعتبره الكثيرون أبرز شيوخ السلف المصريين وهاجموا البيان الذي أصدره سلفيو الإسكندرية ضد تفجيرات كنيسة القديسين ووصفوا الحادث ” بغزوة الإسكندرية”.

وقالت المجموعة في بيان لها عبر منتدى “شموخ الإسلام ” إنهم يرفضون أي تصريحات تدين ما حدث خاصة من الذين ينتسبون للدعوة السلفية .. و قال البيان عن الشيخ محمد حسان ” حق له ان يسمى بالشيخ ان كانت المشيخة في انتفاخ البطون و لبس البياض و النوم في هدوء مع زوجته و نساء المسلمين في سجون أعداء الله و رسوله يسب ليل نهار و كتاب الله يرمى به في القاذورات و امهاتنا يغتصبن في كثير من البلدان و حسان يقول اتركوهن للرحمان و عليكم بالدعاء فإن الله منان و أما الجهد و الجهاد فهو ليس في مصلحة أتباع العدنان بل هو ضرب في دين الأوطان فصار المسيحي المصري يأخذ في الأحضان و الأخ المجاهد الافغاني لا فهو من الطالبان،  و الطالبان لا تدين بدين الأوطان بل دينها لا يعرفه أمثال حسان و اخوانه”  .

وأدان أصحاب البيان تصريحات “حسان” لليوم السابع التي وصف فيها من وراء التفجيرات بأنهم غير مسلمين، وقالوا أنه – أي حسان – لم يعد يفرق بين القرآن والدستور، وبين حزب الرحمن وحزب الأوطان على حد قولهم.

و تنشط شبكة “شموخ الإسلام” في اتجاه وحيد هو استخدام العنف من أجل استعادة من تسميهم بالأسيرات المسلمات في الأديرة المسيحية، كما تصف الشبكة نفسها ما حدث في كنائس بغداد والموصل العراقية بالغزوات المباركة، وتحتوى موضوعات هذه الشبكة على العديد من المقالات والبيانات التي تهاجم الكنيسة المصرية وتحديداً البابا شنودة الثالث، أبرزها بيان بعنوان “شنودة اخفض رأسك فأنت ذمي وانتبه قبل أن يفوتك الخيار السلمي” .

من ناحية أخرى أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا أدانت فيه جريمة الإسكندرية وناشد البيان المجتمع المصري  مسلميه ومسيحيه تغليب العقل في تلك النازلة وفي غيرها وترجيح المصلحة الوطنية؛ إذ لا يخفى على أحد أن مثل هذه الأحداث وراءها جهات تقصد ضرب الأمن في المجتمع المصري، وتأجيج نيران الفتنة بين المسلمين  وإخوانهم  من أهل الكتاب  حتى تكون مصر  مطعما سائغا للصهاينة وأزلامهم .