احتجاجات واسعة في ستة مدن بالجزائر بسبب ارتفاع الأسعار والمتظاهرون يقطعون الطرق الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • اشتباكات بين الشرطة والمحتجين وأنباء عن وقوع مصابين وإغلاق المحال والشركات

البديل – وكالات:

ذكرت تقارير صحفية جزائريّة أمس أنّ احتجاجات عنيفة انطلقت من مدينة وهران ثاني كبرى المدن الجزائرية وستة مدن أخرى حتى وصلت للعاصمة الجزائر، وخرج مئات الشباب الغاضبين إلى شوارع الأحياء الشعبية في مدينة وهران للتنديد بغلاء المعيشة و ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية.

و حسب شهود عيان اندلعت المظاهرات بحي (ابن سينا)، قبل أن تمتد التحركات الغاضبة للأحياء المجاورة، خاصة (حي الحمري).

وأغلقت المحال التجارية والشركات أبوابها ،وأغلق المتظاهرون الطرقات أمام حركة المرور في عدة أحياء من المدينة، وأحرقوا العجلات المطاطية ووضع الحجارة في وسط الطريق لمنع تنقل السيارات.

وشهد حي (باب الوادي) الشعبي وسط العاصمة الجزائرية مواجهات عنيفة بين السكان المحتجين وقوات الشرطة رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالحد من ارتفاع الأسعار وتم خلالها وتعطيل حركة المرور .

كما شهدت منطقة (زرالدة) الواقعة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية احتجاجات وصفها شهود عيان بأنها عنيفة تخللتها صدامات بين قوات الأمن والمحتجين على ارتفاع الأسعار.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا صوت إطلاق رصاص حي ، إلا أن التقرير لم يذكر وقوع ضحايا أو مصابين .

وردد المتظاهرون شعارات تندد بغلاء المعيشة وغياب العدالة الاجتماعية ، وحاول شباب غاضب اقتحام مركز للشرطة يسمى “سانكيام” القريب من ساحة “الساعات الثلاث”.

والأزمة بدأت حسب التقارير بسبب تصريحات وزير التجارة، مصطفى بن بادة، الذي أكد فيها  ارتفاع الأسعار حتى مارس القادم في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة الجزائريّة أمس .

وقال بن بادة انه من المقرر عقد مجلس حكومي خاص بداية الأسبوع المقبل لدراسة الإجراءات اللازمة لمواجهة مشكلة ارتفاع الأسعار.

وأعرب بن بادة عن استيائه الشديد إزاء “الارتفاع المحسوس في أسعار بعض المواد الأساسية خلال الثلاثة الأيام الأخيرة” مشيرا إلى أن “هذا الارتفاع الفاحش والمباشر في أسعار الزيت والسكر جاء بشكل غير مقبول”.

وقفزت أسعار مختلف المواد الغذائية خلال الأسبوع الحالي إلى مستويات قياسية في أسعار الخبز فيما قفز سعر السكر من دولار أمريكي واحد إلى 1.5دولار.

وسجل الزيت اكبر الزيادات في الأسعار تراوحت بين 10 و 75 بالمائة في ظرف أسبوعين كما طال هذا الارتفاع مواد أخرى كالقهوة.