ويكيليكس: إسرائيل أخبرت أمريكا في 2008 إنها ستدفع اقتصاد غزة للانهيار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

أظهرت برقيات دبلوماسية أمريكية نشرتها صحيفة نرويجية يومية اليوم الأربعاء أن إسرائيل أبلغت مسئولين أمريكيين في 2008 أنها ستدفع اقتصاد غزة “إلى شفا الانهيار” وفي الوقت ذاته تتجنب حدوث أزمة إنسانية.

وأظهرت ثلاث برقيات نقلتها صحيفة (افتن بوستن) التي قالت إن لديها ربع مليون برقية أمريكية هي كل ما تم تسريبه إلى ويكيليكس أن إسرائيل ظلت تطلع السفارة الأمريكية في تل أبيب على حصارها الذي أثار انتقادات دولية لقطاع غزة.

وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع الذي يسكنه 1.3 مليون نسمة. ويرفض الغرب التعامل مع الحركة لرفضها الاعتراف بإسرائيل أو نبذ العنف أو القبول باتفاقيات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وجاء في إحدى البرقيات “في إطار خطتهم للحصار الشامل لغزة أكد مسئولون إسرائيليون (لمسئولين اقتصاديين في السفارة الأمريكية) في أكثر من مناسبة أنهم يعتزمون دفع اقتصاد غزة إلى شفا الانهيار دون دفعه إلى الهاوية.”

وأظهرت برقية صدرت بتاريخ الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 2008 أن إسرائيل تريد أن يعمل اقتصاد غزة “بأدنى مستوى ممكن بما يسمح بتجنب أزمة إنسانية”.

وتحدث ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت في كلمة ألقاها في يناير كانون الثاني 2008 فيما يبدو عن هذه السياسة التي خفت وطأتها منذ ذلك الحين بعد انتقادات دولية شديدة لمهاجمة قوات إسرائيلية لسفينة مساعدات تركية كانت تحاول كسر الحصار في مايو.

وقال أولمرت في ذلك الوقت “لن نمس إمدادات الغذاء للأطفال والدواء لمن يحتاجونه والوقود للمؤسسات التي تنقذ الأرواح.”

ومضى يقول “لكن ليس هناك مبرر للمطالبة بأن نسمح لسكان غزة بالعيش حياة طبيعية بينما تنطلق قذائف وصواريخ من شوارعهم وأفنيتهم (على جنوب إسرائيل).”

وتقول إسرائيل إنها خففت بصورة كبيرة من الحصار منذ مايو مع دخول شحنات من البضائع للقطاع يوميا. وتقول هيئات إغاثة إنه لابد من زيادة الشحنات.

ويقول الفلسطينيون إن غزة ما زالت تشبه “السجن” الذي تطوقه إسرائيل ويدعون لفتح المنافذ لإعادة التجارة إلى طبيعتها وغيرها من الروابط مع العالم الخارجي.