البشير في جوبا: سنحزن عند انفصال الجنوب لكننا سنسعد لو حققنا السلام بين الدولتين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

جوبا – نفيسة الصباغ ووكالات:

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير في زيارته اليوم إلى  جوبا عاصمة الجنوب ” سيكون هناك حزن في حالة انقسام السودان وانفصال الجنوب لكنني سأكون سعيدا لو نحن حققنا السلام الحقيقي والنهائي للسودان بأطرافه الاثنين بعد الاستفتاء وقيام الدولتين.

و قالت رويترز أن الرئيس السوداني مد يد السلام للجنوبيين الذين خاض ضدهم حربا طويلة. وبدا متقبلا لفكرة انقسام السودان لشمال وجنوب بعد الاستفتاء واعتبرت زيارته تبديدا للمخاوف من أن ترفض حكومة الشمال السماح باستقلال الجنوب الذي ينتج 70 في المائة من النفط في السودان.

وقال البشير في كلمة للمسئولين الجنوبيين “كنا مقتنعين ان الوحدة هي الافضل للمواطن السوداني في الشمال والجنوب وأفضل للشمال والجنوب نحن قلنا موقفنا لكن موقفنا لا يعني أننا سنرفض رغبة المواطن الجنوبي الذي اعطيناه هذا الحق عن قناعة… سيكون هناك حزن لان السودان انقسم”

وبدا البشير هادئا بالمقارنة بالروح الحماسية المعتادة التي يظهر بها. وتعتبر زيارة البشير زيارة وداعية للجنوب ولصفة أكبر بلد في أفريقيا من حيث المساحة.

وقال البشير الذي كان متقبلا لفكرة أن تكون نتيجة الاستفتاء هي الانفصال انه سيجيء ويشارك في الاحتفالات بعد التصويت

وسرت مخاوف من أن يقود الاستفتاء الى عودة الحرب ولكن البشير قال انه سينضم الى احتفالات الجنوب بالاستقلال. واستفتاء الجنوب مكفول بموجب اتفاقية للسلام أبرمت عام 2005 وأنهت الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه والتي راح ضحيتها مليونا شخص على الاقل وزعزعت استقرار جزء كبير من المنطقة.

وسجل نحو أربعة ملايين جنوبي أسماءهم للمشاركة في الاستفتاء بعد الحرب الاهلية التي اندلعت اول مرة عام 1955 ضد الخرطوم. وتعتبر نتيجة الاستفتاء في حكم المحسومة لصالح الانفصال.

.