إيران تنفي ما نقلته وثائق ويكيليكس عن “صفع نجاد” من قائد الحرس الثوري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتحدث باسم الحرس الثوري الذين يقفون وراء ويكيليكس استغلوا الشهرة التي حققوها ولفقوا روايات زائفة

البديل- وكالات:

نفت إيران تقريراً سربه موقع «ويكيليكس» مفاده أن قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، صفع الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد على وجهه. ووفقاً لبرقية دبلوماسية أميركية تم تسريبها على موقع ويكيليكس، فإن جعفري صفع نجاد على وجهه أوائل العام الماضي، في الوقت الذي كانت طهران مازالت فيه تتعامل مع تداعيات الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، والتظاهرات.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، لوكالة أنباء إن “أولئك الذين يقفون وراء ويكيليكس استغلوا الشهرة التي حققوها من خلال معلومات مصادرهم الداخلية، ولفقوا روايات زائفة”. وأضاف أن بعض الوثائق التي كشف عنها موقع ويكيليكس عن الولايات المتحدة، ربما تكون صحيحة، ولكن هناك العديد من المعلومات الملفقة.

وفي الوقت نفسه، كشفت برقيات أمريكية سربها الموقع عن نشاط استخباراتي أمريكي كثيف من اسطنبول، بهدف التجسس على إيران، ونقلت صحيفة “السفير” اللبنانية عن برقية دبلوماسية كتبت في سبتمبر ٢٠٠٩ أن دبلوماسيين أمريكيين في اسطنبول قالوا أن عددا من مصادر مكتب مراقبة إيران التابع للقنصلية الأمريكية في اسطنبول “قد حذرونا خلال الأسبوع الماضي من أن مسئولين ايرانيين طلبوا منهم وقف التواصل معنا”. وأن مصدرا أساسيا عاد موقتا إلى إيران لتسوية الأمور.

وأشارت البرقيات إلى أن صحفية ايرانية تحمل الجنسية البريطانية، وتعمل لدى قناة “برس تي في”، “كانت مستعدة لمشاركتنا بمعلومات لكنها قالت لنا إن رئيس تحريرها في طهران حذرها من مواصلة التواصل مع أي دبلوماسي أمريكي في اسطنبول يسأل عن إيران”، فيما نقلت الصحفية للأمريكيين أن منزلها تعرض للاقتحام وتمّت سرقة حاسوبها المحمول دون التعرض لممتلكاتها الأخرى. وأكدت هذه الصحفية استعدادها لمواصلة التعامل مع واشنطن وقالت الوثيقة: “اتفقنا على عدم التواصل في التجمعات التي يمكن أن يحضرها مسئولون في القنصلية الايرانية”.

كما أفادت البرقيات بأن الدبلوماسيين الأمريكيين اتصلوا بمنسق مجلس الأعمال التركي الايراني الذي “كان مصدرا مهما منذ أواخر العام ٢٠٠٧ “، وفقا للوثيقة، وطلبوا منه اجتماعا مع المجلس قبل مؤتمره المقبل في طهران، فأجاب المصدر التركي بأن عضوين في المجلس تم استجوابهما من “قبل إيرانيين يعرفونهما”، حول اتصالات المجلس مع القنصلية الأمريكية في اسطنبول، والأسئلة المحددة التي سألها الأمريكيون عن التجارة الإيرانية – التركية.