كريستيان ساينس :إسرائيل ليست ديمقراطية تضطهد العرب وتشترط على غير اليهود قسم الولاء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل- وكالات:

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية عما إذا كانت إسرائيل ديمقراطية. وسردت خمسة أحداث أقدمت عليها الجماعات الدينية المتطرفة ضد العرب خلال ٢٠١٠ تنفي فكرة الديمقراطية عن إسرائيل.
الحدث الأول وفقا للصحيفة كان في أواخر ديسمبر الماضي حين كتبت زوجات حاخامات إسرائيليين بارزين رسالة يحذرن فيها الفتيات اليهوديات من إقامة علاقات اجتماعية مع الشباب العرب، وحتى من العمل في الأماكن التي يخدم فيها العرب. وتنص الرسالة على أن “حياتك لن تعود إلى سابق عهدها، وما تلقينه من اهتمام العربي سيتحول إلى لعنة وإذلال وضرب”.

والثاني هو منع تأجير العقارات للعرب أو بيعها لهم، وفي أوائل الشهر الماضي أيضا وقعت مجموعة من الحاخامات في مختلف أرجاء إسرائيل على حكم ديني يحظر على اليهود تأجير أو بيع المنازل العقارية للعرب. وقالت الصحيفة إن الحاخامات يعتقدون أن الحظر نابع من الحظر المذكور في التوراة بشأن التعاملات بالأراضي مع الأجانب الذين يعيشون في إسرائيل. ،تقول الفتوى إن “أسلوب حياتهم يختلف عن أسلوبنا، ومنهم من يضطهدنا”.

وتشير كريستيان ساينس مونيتور إلى أن هذا الحكم يعكس النفور المتنامي بين اليهود والعرب، والتطرف المتنامي في أوساط قادة إسرائيل المتدينين الذين يتحدون المؤسسات العلمانية الحكومية. وفي صفد دعا رئيس الحاخامات شموئيل إلياهو الإسرائيليين في البلدة إلى عدم بيع أو تأجير العقارات للطلاب العرب الذين يدرسون في الجامعة المحلية، وقد تحول الطلب لاحقا إلى فتوى دينية.

وفي أكتوبر الماضي، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على مشروع قرار يشترط الولاء لإسرائيل على غير اليهود الذين يرغبون في الحصول على الجنسية الإسرائيلية. وتقول الصحيفة إن قسم الولاء كان موجودا كما هو الحال في الدول الأخرى، ولكن التغيير طرأ على إضافة “دولة يهودية وديمقراطية”. ورغم أن هذا المشروع –يقول البعض- ليس له تأثير كبير بحكم أن القليل من غير اليهود يسعى للحصول على الجنسية، فإنه يبقى رمزا لنزع الشرعية عن المواطنين الإسرائيليين من أصل عربي.
وأضافت الصحيفة أنه في مطلع هذا الخريف، أبلغت وزارة التعليم الإسرائيلية أحد مديري المدارس الثانوية بمنع استخدام كتاب تاريخ مدرسي يشرح الروايتين الفلسطينية والإسرائيلية عن حرب ١٩٤٨. فحسب الإسرائيليين، كانت حرب استقلال، بينما هي نكبة بالنسبة للفلسطينيين. وبينما يرى الإسرائيليون أن الفلسطينيين غادروا منازلهم طوعا، يقول الفلسطينيون إنهم غادروها كرها، وكان الكتاب يذكر الروايتين.