وفاة فلسطينية بسبب قنابل إسرائيل المسيلة للدموع خلال مظاهرة ضد الجدار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل- وكالات:

أفادت مصادر طبية السبت إن فلسطينية فارقت الحياة ليل الجمعة السبت بعد نقلها إلى المستشفى بسبب استنشاقها غازا مسيلا للدموع أطلقته القوات الإسرائيلية خلال مظاهرة ضد الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن القتيلة هي جواهر أبو رحمة (٣٦ عاما). وقال مقربون من القتيلة إن شقيقها باسم أبو رحمة قتل في المكان نفسه عندما أصيب بقنبلة مسيلة للدموع في رأسه أطلقها جنود إسرائيليون من مسافة قريبة خلال مظاهرة ضد الجدار في أبريل ٢٠٠٩.

وأدانت السلطة الفلسطينية مقتل جواهر واعتبرتها “جريمة حرب إسرائيلية” ضد مدنيين عزل. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس “ندين بشدة هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية بلعين ضد مظاهرات سلمية وضد النضال الشعبي السلمي”.
وأضاف “تأتي هذه الجريمة في سياق جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل”.

وذكر الجيش الإسرائيلي إنه استخدم “وسائل غير محددة تستخدم في تفريق التظاهرات” ضد نحو 250 متظاهرا شاركوا في مظاهرة أسبوعية ضد الجدار العازل قرب قرية بلعين.
وأظهرت الصور سحبا من الدخان المسيل للدموع تحيط بالمتظاهرين الذين كانوا يرشقون الجنود بالحجارة.
ومن جانبه، أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه في اتصال من لندن “هذا التصعيد الخطير ضد مظاهرات سلمية” معتبرا أنه “اعتداء على القانون الدولي وحقوق الإنسان”.
وقال “إننا نحمل حكومة بنيامين نتانياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والجرائم الإسرائيلية المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني من خلال مواصلة القتل والاستيطان والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية”.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مشاركا في تظاهرة الجمعة إلا انه لم يصب بأذى، حسب ما نقل مصور وكالة فرانس برس. وينظم الفلسطينيون ونشطاء إسرائيليون وأجانب تظاهرات أسبوعية على مشارف قريتي بلعين ونعلين منذ سنوات ضد قيام إسرائيل ببناء الجدار العازل في الضفة الغربية وغالبا ما يشتبكون مع الجنود.

ويمتد جدار الفصل على طول 650 كلم حول الضفة الغربية إلا انه يتوغل أحيانا داخلها ليقضم أراضي فلسطينية واسعة ما يصعب إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل في أراضي الضفة الغربية. وتقول إسرائيل إن الجدار ضروري لأمنها.
وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت في التاسع من تموز/يوليو 2004 إن بناء الجدار غير شرعي وطلبت هدمه، الأمر الذي دعت إليه أيضا الجمعية العامة للأمم المتحدة. إلا إن إسرائيل تجاهلت تماما هذه المطالبات وتواصل استكمال بناء الجدار.

وعادة ما تتحول التظاهرات الأسبوعية إلى اشتباكات بين الجنود الإسرائيليين الذين يطلقون الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية وبين الشبان الفلسطينيين الذين يرشقونهم بالحجارة. وأكملت إسرائيل حتى الآن بناء 413 كلم من الجدار، حسب الأمم المتحدة. وعند اكتماله سيكون 85% من الجدار مبنيا داخل أراضي الضفة الغربية ليستولي على أراض من قريتي بلعين ونعلين. وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت في شباط/فبراير أنها باشرت العمل لتعديل مسار الجدار قرب بلعين تنفيذا لأمر صدر عن المحكمة الإسرائيلية العليا التي اعتبرت إن الجدار يتوغل عميقا داخل الأراضي الفلسطينية في هذه المنطقة.

وأعلنت الوزارة في حينه إن أعمال تعديل خط الجدار قد تستغرق حتى نهاية العام 2010. ويقول الفلسطينيون انه في بعض المناطق يقطع الجدار طرق الوصول إلى المدارس والمنشآت الطبية ويقسم العائلات.