مايكل قتل يوم عيد ميلاده .. ووالده للإرهابيين: مصر لا تعرف سواد قلوبكم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • والده :مايكل اشتري لي خضار  العشاء وذهب للصلاة .. وجميع زملاءه المسلمين حضروا عزاءه
  • أشلاء الضحايا   كانت في كل مكان والجدران ملطخة بالدماء ولا يوجد جثمان سليم

كتب – عماد نصيف :

ابني كان بيدرس في المعهد العالي للبحرية وكان حارس مرمى المعهد ” هكذا تحدث عبد المسيح صليب والد مايكل عبد المسيح احد شهداء تفجيرات كنيسة القديسين بسيدي بشر بالإسكندرية  واصفا ابنه بأنه لم يفعل ما يظلم أحدا لكي  يموت بهذه الطريقة

بجوار كنيسة القديسين في شارع خليل حمادة وقفت الأسر  تتلقى العزاء في أبنائها ،قابلنا عبد المسيح صليب مرجان (57 عام ) ويعمل موزع في شركة للمشروبات الغازية .. لم يتمالك  عبد المسيح نفسه وهو يتلقى عزاء ابنه مايكل 23 عام الطالب بالمعهد العالي للبحرية بالإسكندرية ،وقال والدموع تنهمر من عينيه “كانت ليلة رأس السنة والتي مات فيها مايكل هي يوم ميلاده حيث انه من مواليد 1 يناير 1988 ، كما أن والدته توفت منذ  ما يقرب من عام ونصف و قام مايكل قبل الذهاب للكنيسة بإحضار الخضروات لأقوم بتجهيز العشاء له ولأخواته ،وبعد أن ذهب للكنيسة سمعت انفجار وأنا بالمنزل ” ويضيف “جريت أشوف اللي حصل ووجدت جثث وأشلاء على الكنيسة وعلى الأشجار وتصل لارتفاع الدور الرابع بالكنيسة” ويتابع الأب :”دورت على ابني زى المجنون وبعد ذلك وجدته في مستشفى شرق المدينة وسبلته بايدى وبعدها استلمت جثمانه من مشرحة كوم الدكة ”

وقال الأب إن المنظر البشع الذي رآه لن يفارق خياله أبدا.. كانت  أشلاء الضحايا   في كل مكان ولا يوجد جثمان سليم إلا نادرا و الجدران ملطخة بالدماء  وأشار إلى إن مايكل الابن الثالث له وكان كل ما يفعله الذهاب  للكنيسة والصلاة و كان يحب الرياضة وكان يلعب حارس مرمى لفريق المعهد.

و قال الأب إن أخر حوار دار بينه وبين مايكل عندما استأذن منه للحضور للكنيسة بعد إن اشترى الخضار وقال لي ” أنا دفعت ثمنهم من مصروفي وأجبته سأدفعهم لك عندما تعود “،وأضاف الأب إن جميع أصدقائه من المسلمين اتصلوا بي للعزاء وقال إن مصر بلد سلام ولا ينال منها الإرهاب فلا فرق بين محمد ومايكل وأقول للإرهابيين ارفعوا أيديكم عن مصر لان مصر لا تعرف السواد الذي في قلوبكم .