تحقيقات قضية تفجيرات الإسكندرية : القنبلة المستخدمة بدائية الصنع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الشهود أجمعوا على وجود انفجارين .. ومسئولون أمنيون يتهمون عناصر خارجية
  • مصادر : احتجاز 7 أشخاص على ذمة الحادث وحالة 20 مصابا لا تسمح باستجوابهم

كتب – يوسف عبد اللطيف ووكالات :

كشفت تحقيقات النيابة في حادث التفجير الإرهابي بالإسكندرية عن العديد من المفاجآت ، و تبين من تشريح جثث الضحايا أن القنبلة المستخدمة بدائية الصنع، بعد عثور الأطباء داخل الجثث على «صواميل ومسامير وأجسام صلبة»، ورجح مصدر أمنى أن تكون من مكونات القنبلة.

وارتفع عدد ضحايا الحادث إلى 26 شهيداً، بعد الإعلان رسمياً الأحد، عن وفاة المصاب رزق عادل.

وقال مصدر أمني إن الشرطة تحتجز سبعة أشخاص وأضاف إن الشرطة أفرجت عن عشرة أشخاص آخرين بعد استجوابهم في الحادث الذي وقع في الساعات الأولى لأول أيام العام الجديد.

وقال مصدر آخر إن التحقيقات مستمرة حول الحادث.وأضاف المصدر أن عددا من المشتبه بهم ألقي القبض عليهم وأدلوا بأقوالهم ثم أفرج عنهم.

ورجح مسئولون مصريون ضلوع عناصر خارجية في الانفجار كما رجحوا أن يكون المهاجم انتحاريا.وقالت مصادر أمنية يوم الأحد إن حالة 20 مصابا في الانفجار لا تسمح باستجوابهم

وذكرت التحقيقات أن جهات أمنية طالبت سلطات المطارات والموانئ المصرية برصد وصول أي مشتبه به خلال الشهر الماضي، وأفادت بأن الأجهزة الأمنية سلمت، ظهر الأحد، قائمة بـ15 أجنبياً دخلوا البلاد خلال ديسمبر. واستعجلت النيابة تقارير إدارة المرور عن بيانات 13 سيارة، كانت موجودة في موقع الحادث، واستمعت إلى أقوال عدد من الشهود والمصابين، الذين أدلوا بأوصاف دقيقة لشخص يشتبه أنه كان وراء التفجير، وقالوا إنه شخص يصل طوله إلى 180 سنتيمتراً، حليق الذقن والشارب، ويبلغ عمره 40 سنة تقريباً أبيض البشرة، يرتدى نظارة طبية، وبلوفر أزرق أسفله قميص فاتح اللون، كما أجمع الشهود على وجود انفجارين، كان الأول في الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة وكان الثاني بعده بـ5 دقائق.