والد الشهيد مينا: بعد الحادثة شحنت له رصيد علشان يعرف يكلمنا بس ما اتصلش لحد دلوقتى

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • كنا بنجهز له  الشقة عشان يتجوز بعد سنوية خاله لكنه راح لربنا وسابني أنا وأمه لوحدنا

كتب – عماد نصيف:

” مينا يوم الحادثة لبس الصبح وقالي يا بابا أنا رايح لخطيبتى ” هكذا استقبلنا وجدي فخري والد الشهيد مينا وجدي 29 سنة “صاحب شركة استيراد وتصدير ” ، بالدموع قائلا :  ” يومها قالي مينا أيه رأيك يا بابا في لبسي كدا كويس ، أحسن أنا رايح لأميرة خطيبتي النهاردة همه عازمينى عندهم وبعدين هاروح الكنيسة ، ونزل مينا وقعدت أنا وأمه وأخته في البيت ، وحوالي الساعة 12:40 بالليل عرفت خبر الانفجار من التليفزيون ، وبعد شوية اتصلت حماة مينا وقالت إن أميرة اتعورت ، روحوا دوروا على مينا ، فنزلت جرى وروحت على مكان الحادث فلقيت زحمة ومطافي و الدم والجثث  مالية الشارع ، فدورت على مينا كثير من غير فايدة ، وكلمته على التليفون فكان مرة يدينى غير متاح ومرة يدينى مشغول ، فشحنت له رصيد علشان يعرف يكلمنا أحسن يكون مش معاه رصيد ، لكنه لم يتصل ، فروحنا المستشفى “مستشفى شرق المدينة ” فطردونا من هناك ولقينا ضرب بالزجاج وبالطوب “

ويكمل عم وجدي :” ولما  عرفت أوصل لحاجة رجعت البيت تانى وبعدين رجعت على مكان الحادث وعايز اعرف اى حاجة عن مينا ، ورجعنا المستشفى تانى فقالوا لنا شوفوا الكشوف كدا فلم نجده .. فقالوا روحوا دوروا في المشرحة في كوم الدكة ، ولما روحت أنا وأخواله ووالدته دخلت بصيت في الكشوف لقيت اسمه وورونا بطاقته ورخصته كانت محروقة ومخرمة ، ووقتها أمه كانت عايزة تدخل المشرحة تشوفه لكن منعناها ، وأنا كمان ما قدرتش أشوفه وهو دلوقتى في السماء ، هو اندفن في المكان اللي بيحبه “دير ما مينا بمريوط ”

يقول عم وجدي كلامه والدموع تملأ عينيه :” كنا بنجهز الشقة لمينا علشان يتجوز بعد السنوية بتاع خاله كمان شهرين ، لكنه راح مكان أفضل وسابنا أنا وأمه  لوحدنا ”