شخص ثالث يعلن انتحاره على الفيس بوك .. ودعوات لإغلاق صفحات الانتحارللاشتباه بعلاقتها بتفجيرات الإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • صاحب الصفحة :  موعدنا الثلاثاء .. ستراقُ الدماءُ في كل الأحوال . . و من سيرحل معي لن يكونَ بريئاً
  • عشت 36 سنة “فقر + عدم احترام + خيانة + كذب + غش + قهر + سرقة + إهانة + بلطجة + حب فاشل + وطنية زائفة”

كتب – محمد كساب :

تواصلت تداعيات التفجيرات التي وقعت أمام كنيسة القديسين بسيدي بشر في الإسكندرية، في الوقت الذي أصبح فيه موقع “فيس بوك” أحد أدوات التفاعل الجماهيري لدى الشباب المصري في التفاعل مع الأحداث العامة في مصر، دعي عدد من مرتادي الموقع إلى إغلاق صفحات حوادث الانتحار التي تناولتها التقارير الإخبارية حول احتمالية صلتها بالحادث.

“معاً لإغلاق صفحات حوادث الانتحار في 2011″ هكذا بدا اسم الجروب على الفيس بوك، حيث قال مؤسسوه إن هدفهم هو دعوة إدارة الموقع إلى إغلاق هذه الصفحات، وقالوا ” مش معنى إن الصفحة تتقفل إن مفيش حد يقدر يوصلها بس .. لأ الصفحة لو اتقفلت إدارة الفيس بوك تقدر ترجعها وتقدر تقولنا كمان مين اللي وراها بس طبعاً الكلام ده مش درونا .. إحنا دورنا نقفلها الأول عشان زادت عن حدها وبقيت مزعجة جداً .. وأكدوا أن الحكومة تستطيع أن تعرف من وراء هذه الصفحات بسهولة عن طريق التواصل مع إدارة الفيس بوك.

يذكر أن هذه الصفحات ظهرت في توقيت متزامن مع حادث تفجيرات كنيسة القديسين، وهو ما أثار الكثير من الجدل حول مدى صلتها بالحادث، وحتى الآن أنشأ أحد الأشخاص 3 صفحات على الفيس بوك بعنوان “أول وتانى وتالت” حادث انتحار على في 2011 .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الشخص قال في الصفحة الخاصة بثالث حادث انتحار ” هانتحر كمان يومين بالضبط يعني يوم التلات 4 يناير .. مليش أي علاقة بالمنتحر الأول المشتبه فيه بتفجير الكنيسة .. دوافعي هعرضها في الصفحة في البوستات .. مش عايز أي حاجه من حد ومعنديش أي مطالب و مش عايز شهره .. أنا عايز أوصل رسالة”.

عمر صاحب الصفحة كما ذكر  36 عاماً حيث قال في أحد “البوستات” على الصفحة “الناس اللي بتسال عن الصورة ـ يقصد صورة الصفحة ـ الصورة دي مش بتعبر غير عن حياتي اللي عيشتها الستة و تلاتين سنه اللي عيشتهم و اللي قررت أنهم يقفوا عند كده”، في حين أوضح في “بوست” أخر أن عمره ضاع بين معادلة صعبة لخصها في “فقر + عدم احترام + خيانة + كذب + غش + قهر + سرقة + إهانة + بلطجة + حب فاشل + وطنية زائفة”. وعاد يقول “ستراقُ الدماءُ في كل الأحوال . . و من سيرحل معي لن يكونَ بريئاً. . و الآن أقوم بأول خطوة”، وبعدها كتب ” أحياناً أشعرُ بقسوة قراري. . و لكنه يزول سريعاً … فهم يستحقّون”. ثم عاد  صاحب الصفحة يقول  “لن يموت بريء واحد . أنا على عهدي”.