الاضطرابات تطارد ناجين من هجمات 11 سبتمبر حتى الآن

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات
أفادت دراسة نشرتها رويترز أن العديد من المدنيين الناجين من هجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي في نيويورك ظلوا يعانون من “اضطرابات ما بعد الصدمة” بعد انقضاء سنوات على الهجمات التي وقعت عام 2001.

وأظهرت الدراسة وهي الأولى التي تركز على الصحة العقلية على المدى الطويل للأشخاص الذين كانوا موجودين فعلا في برجي مركز التجارة العالمي عند وقوع الهجوم صباح يوم 11 سبتمبر إن المؤشر الأكبر على الاضطرابات طويلة الأجل في مرحلة ما بعد الصدمة لا علاقة له بالحدث نفسه.. بل بالدخل.
وفحص فريق البحث الذي قاده ساندرو جاليا من جامعة كاليفورنيا في نيويورك نحو 3700 شخص نجوا من هجمات مركز التجارة العالمي ووجدوا أن 96 بالمائة منهم ظلوا يعانون من عرض واحد على الأقل من أعراض اضطرابات ما بعد الصدمة بعد عامين أو ثلاثة من وقوع الهجمات.
وثبت أن 15 بالمائة من هؤلاء عانوا من الأعراض الكاملة لاضطرابات ما بعد الصدمة وهو معدل يزيد أربع مرات تقريبا على المعدل الذي رصد بين السكان بصفة عامة في أي سنة.
وقال جاليا عن الدراسة التي أوردتها الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة إن هجمات 11 سبتمبر “أحدثت آثارا ضارة طويلة الأمد على الصحة العقلية.”
وكانت الدراسات السابقة قد ركزت على الجمهور العام أو الأشخاص المقيمين بالقرب من مركز التجارة العالمي وليس على من كانوا هناك بالفعل وقت الهجمات.
ويرجع ذلك إلى أن الباحثين لم يكن لديهم في بادئ الأمر سبيل للوصول للناجين الذين فروا من المبنى في ذلك اليوم وفحصهم. لكن مسئولين حكوميين قاموا منذ ذلك الحين بإعداد سجل صحي يضم عينة كبيرة من الأشخاص الذين كانوا داخل البرجين.
وقال جاليا إن ما توصل إليه فريقه يساعد في تحديد الناجين المهددين بشكل خاص فيما يبدو بأعراض طويلة الأجل لاضطرابات ما بعد الصدمة. ويتزايد الخطر بطبيعة الحال بتزايد حدة الصدمة التي مر بها الناجون في ذلك اليوم.
فالذين فروا من الطوابق الأعلى من مكان ارتطام الطائرة بالبرج في خطر أكبر ممن فروا من الطوابق أسفل هذه النقطة. كما أن الذين تم إجلاؤهم في وقت متأخر نسبيا أو من اضطروا للركض وسط الحطام أكثر عرضة للخطر.
كما أن الناجين الذي تعرضوا لإصابات أو شاهدوا مناظر مرعبة كمن رأوا أشخاصا يسقطون أو يقفزون من البرجين معرضون أكثر للخطر.
وقال جاليا “هذا يعلمنا على سبيل المثال أن تأخير الإجلاء يحدث فرقا كبيرا.”
لكن فريق البحث وجد أن أكبر مؤشر على الإصابة بأعراض اضطرابات ما بعد الصدمة كان القلق بشأن الدخل.
فمن بين الناجين الأقل دخلا أي من كانوا يكسبون أقل من 25 ألف دولار سنويا وقت الدراسة عاني نصف العدد من اضطرابات ما بعد الصدمة وذلك بالمقارنة مع ستة بالمائة من الناجين الذين كان لا يقل دخلهم عن مئة ألف دولار سنويا.
ويقول جاليا “قد تكون هناك تفسيرات عديدة ولكن أحدها يتمثل في القدرة على اغتنام الموارد” مشيرا إلى أن أصحاب الدخول المرتفعة لديهم خيارات أكثر فيما يتعلق بالحصول على المساعدة.
وأضاف أن أصحاب الدخول المنخفضة ربما كانوا يعانون بالفعل من توترات أخرى في حياتهم قبل الهجمات وفاقمت الصدمة من مشكلاتهم القائمة.