هاآرتس نقلا عن مسئول أمريكي: باراك ضللنا حول المستوطنات وهناك شعور بالغضب العارم ضده

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن مسئول أمريكي كبير أن إدارة بلاده، “فقدت الأمل في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي”، مشيراً إلى أن رهان الإدارة الأمريكية على إيهود باراك فشل، وأن أبواب الإدارة لن تكون مشرعة أمامه كما كانت طوال السنة ونصف الماضيتين.  ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى التقى مؤخراً اقطاب من الإدارة الأمريكية، أن ثمة شعور بالغضب العارم يسود أعلى مستويات الإدارة الأمريكية تجاه باراك.
وقال المصدر أن المسئولين الأمريكيين لديهم شعور حاد بالغضب تجاه باراك. وينقل عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن مشاعر الغضب الشديد تأتي من أعلى المستويات في واشنطن، الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، مشيرا إلى أنها وصلت إلى ذروتها مؤخراً بعد زيارة باراك لواشنطن حيث توصل مع الإدارة الأمريكية إلى تفاهمات حول تجميد الاستيطان لثلاثة شهور مقابل رسالة ضمانات سياسية أمنية غير مسبوقة لإسرائيل.
وقال المسئول الأمريكي أنه: “منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية قررت الإدارة فتح جميع الأبواب أمام باراك، وقام الرئيس أوباما بشكل استثنائي بالاجتماع معه في واشنطن”، وأضاف أن: “باراك سحرنا بتحليلاته المهذبة، واستمع أوباما لباراك كتلميذ أمام معلمه واعتمد عليه، ولكنه لم ينجز أي تعهد بشأن العملية السياسية وتجميد البناء في المستوطنات”.
وأكد أن واشنطن “اعتمدت عليه طوال سنة ونصف، ولكننا في الشهور الأخيرة عرفنا مع من نتعامل. واكتشفنا أنه لا يوجد رصيد لأقواله، وفقد الثقة التي كانت ممنوحة له في واشنطن. لن نشتري البضاعة التي يعرضها بعد اليوم بشان العملية السياسية، ولن ينال معاملة خاصة في البيت الأبيض بعد اليوم”.