صحيفة سورية : شياطين الفتنة في جريمة الإسكندرية استهدفوا وحدة مصر الوطنية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

رأت صحيفة (البعث) السورية أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديسين في الإسكندرية لم يكن الهدف منها منع المؤمنين من أداء صلواتهم ليلة رأس السنة في الكنيسة وإنما كان الهدف هو وحدة مصر الوطنية وتماسك شعبها وصورتها كفسيفساء متداخلة ومتشابكة حفظت أسرار المصالحة مع الذات على امتداد قرون طويلة ماضية عرفت بنوع من الكيمياء الاجتماعية والثقافية كيف تجمع بين أشد العناصر توترا وفاعلية معا ، إسلامية كانت أم مسيحية.

وقالت الصحيفة – في افتتاحيتها بعددها الصادر اليوم الأربعاء تحت عنوان “شياطين الفتنة” – “إن هذا المستوى من الإجرام لم يمنع العراقيين عن التردد إلى مساجدهم وحوزاتهم وكنائسهم في بغداد ونينوى وكربلاء والكوفة” .. مضيفة “إذا كان هنالك اليوم من يتهيأ له أن الضرب على الإيماني والمقدس كفيل باستقدام يوم القيامة ، فإن الساعة آتية ولا ريب على شياطين الفتنة ، في مصر وفي غيرها”.

وأشارت إلى أن الجيوش النظامية لم تستطع إغراق الشرق الأوسط نهائيا في مستنقع الخوف والحقد .. موضحة أن الدور كان للإرهاب المتنقل محملة المحافظين الجدد المسئولية بإعادة هندسة الحدود السياسية لبلدان المنطقة والإعلان عن الحرب المفتوحة داخل مجتمعاتها بإعلانها الفوضى البناءة بهدف إذكاء مشاعر التمرد الطائفي وزج الاعتداءات الإرهابية في دوامة المزايدات الداخلية بهدف تجزئة مسيحيي الشرق كي يصبحوا رمزا غربيا ووقودا أخيرا لايدولوجيا صراع الحضارات.

وأكدت الصحيفة أن الوعي الشقي قد تقدم كي يتصدر ساحة الدفاع عن الحقوق العامة في الوقت الذي تتراجع فيه الهوية الوطنية مخلية الميدان أمام مختلف كتائب الظلاميين لفرض برنامج المذهب الواحد والسلطة الواحدة في تلاق مشئوم ومشبوه مع دعاة العالم الأحادي الذي يخطط له بقايا أمراء الظلام في الأقبية السفلية في واشنطن مرورا بغرف الاستخبارات الموسادية.

ولفتت إلى أن صناعة الجواسيس تزدهر اليوم من خلال العمل بدأب لإنشاء “مناطق حرة” عميلة في الكثير من العواصم العربية بهدف إحداث التفتيت المذهبي والطائفي والديني في الشرق الأوسط كإستراتيجية جديدة لعصر يهودية الدولة.