ذاكرة مصر المعاصرة توثق حياة المصور والمخترع المصري “أوهان” مؤسس استديو الأهرام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

وثقت مجلة ذاكرة مصر المعاصرة الصادرة عن مكتبة الإسكندرية عددها الرابع عن حياة المصور والمخترع المصري (أوهان) الذي يعتبر علامة بارزة في تاريخ التصوير السينمائي في قصة كتبها وقدمها سعيد شيمي.

وقد ولد أوهانيس هاجوب كوستنيان الشهير ب(أوهان) في الثامن من يناير 1913 في حي باب الشعرية الشعبي بالقاهرة من أبوين مصريين من أصول أرمينية ، وسلح نفسه بالمعرفة من خلال مجموعة كبيرة من المجلات الأجنبية الفنية في الآلات والتجارب العملية المختلفة حتى تمكن وهو في سن الثانية والعشرين من صناعة كاميرا صامتة للتصوير السينمائي مقاس 35 ملليمترا للمحترفين ، وكان ذلك عام 1935 في الإسكندرية التي انتقل إليها مع أسرته.

وقال شيمي إن أوهان بدأ مشوارا صعبا وطويلا في تصنيع كل ما يدور من آلات خاصة بالسينما بالإضافة إلى الحلم الذي لم يتنازل عنه أبدا بإنشاء أستوديو سينمائي متكامل مثل أستوديو مصر ، وسنحت الفرصة له لإنشاء أستوديو سينمائي بالتعاون مع أهم منتج وموزع سينمائي وقتها هو ميشيل تلحمي الذي وافق على الفكرة ولظروف الحرب لم يمكن من استيراد أي شيء من الخارج.

وقام أوهان في عدة أيام قليلة ، بعمل نموذج مصغر لأستوديو الأهرام وقام خلال 8 شهور ببناء الأستوديو وتخطيطه وتصنيع كافة معداته من كاميرات ومعدات إضاءة وصوت وآلات مونتاج وماكينات تحميض وطبع للمعمل وصالة عرض، وكان باكورة إنتاج الأستوديو فيلم “عنتر وعبلة” إخراج الرائد نيازي مصطفى وبطولة كوكا وسراج منير.

وأنشأ أوهان أستوديو (رامي) بالإسكندرية عام 1948، وسافر مع المخرج أحمد كامل مرسى إلى العراق ليصلح كل الآلات هناك ويصور بها فيلم (ليلى في العراق) عام 1949، وأثناء رجوعه مر على بيروت للإشراف على تركيب معمل الألوان الجديد هناك، وأنشأ 9 دور عرض صيفية في نيجيريا بجميع آلاتها ومستلزمات صيانتها.

وعندما رجع أوهان إلى مصر قام بتصنيع آلات لتصوير عناوين الأفلام، فصنع 24 كاميرا من هذا النوع ، كما قام بتصنيع العازل المائي للكاميرا السينمائية للتصوير تحت سطح الماء بسهولة ويسر وكذلك معدات الإضاءة للأعماق، وكان آخر اختراعاته وابتكاراته آلة لتحويل شريط الفيديو إلى شريط سينمائي.

وكرم أوهان في حياته مرتين من جمعية الفيلم في عامي 1977 و1988، وفى مهرجان الإسكندرية الدولي عام 1993 ، ومهرجان القاهرة الدولي عام 1996، وتوفى عام 2001 عن عمر ناهز 88 عاما.