الأمن يعتدي علي بهاء طاهر ويمنع وقفة للمثقفين بالشموع حدادا علي ضحايا الإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – رأفت غانم :

اعتدت قوات الأمن على المتظاهرين في ميدان طلعت حرب اليوم ، وتحولت منطقة وسط البلد إلي ثكنة عسكرية بسبب الوقفة الصامتة بالشموع التي دعا إليها مثقفين وناشرين مصريين ونشطاء ، واعتدت قوات الأمن علي الأديب بهاء طاهر ونجل جميلة إسماعيل وبعض النشطاء واطفوا الشموع ومنعوهم من الاحتجاج ، الأمر الذي دفعهم إلي إنهاء الوقفة سريعا بعد الاعتداء المتكرر علي الأديب بهاء طاهر وقام المتظاهرون بإحاطته منعًا للاعتداء عليه مرة أخرى، كما تم الاعتداء على نجل جميلة إسماعيل والدكتور أيمن نور، الذي شارك في المظاهرة.

واعتبر المثقفين تصرف الأمن فضيحة خاصة وأنهم يعبرون عن الغضب بعد حادث اليم ، بينما قالت لهم قوات الأمن ليس لديكم تصريح للتظاهر .

شارك في الوقفة الاحتجاجية عدد من المثقفين منهم الأديب بهاء طاهر والفنان لطفي لبيب  والفنان التشكيلي محمد عبلة، والشاعران شعبان يوسف، ومحمد بدوي، والناشران فاطمة اليودي ومحمد هاشم وأكثر من 300 مثقف وفنان، الذين اصطفوا في شوارع منطقة البلد بالشموع، تعبيرًا عن غضبهم وتنديدهم بحادث تفجير كنيسة الإسكندرية. وشهدت المظاهرة مشاركة أعضاء من حزب التجمع، الذي هتفوا ضد الداخلية بعد الاعتداء علي المشاركين في الوقفة وهتفوا ” امن الدولة علينا كبير كنتوا فين ساعة التفجير ” ولا عدلي ولا حبيب ارحل يا وزير التعذيب ” ، و رفع المتظاهرون لافتة كبيرة مكتوب عليها: “أنا مصري ضد الإرهاب”.

يذكر أن كنيسة القديسين بالإسكندرية قد تعرضت إلى حادث إرهابي، يوم الجمعة الماضية؛ أسفر عن مقتل 21 شخصًا، وإصابة العشرات، بحسب الإحصائيات الرسمية.