فيلم ” الجانب الآخر ” .. يصحح مفهوم القضية الفلسطينية في الغرب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – علي خالد

تحضر حاليا الصحفية مروة سلامة و شقيقتها نسرين سلامة لفيلم أجنبي بعنوان

” The other side ” أو ” الجانب الآخر ” ، يعد أول عمل سينمائي لهما . يطرحان من خلاله القضية الفلسطينية من منظور غربي . و تقول مروة : ” فكرة الفيلم تلح علينا منذ فترة طويلة حيث أننا ألتقينا بعدد من الأصدقاء الأجانب و حتي العرب المقيمين في الخارج ووجدنا عندهم خلط أو سوء فهم للقضية الفلسطينية ، بل إن الكثيرين لا يتعاطفون أصلا مع الجانب الفلسطيني ، و ذلك بسبب الصورة التي يبثها الإعلام الغربي الذي يتحكم فيه الصهاينة بشكل كبير” .

و تضيف قائلة : ” عرضت فكرة الفيلم علي الممثل البريطاني الشاب ” ايان اتيفيلد ” كنت قد شاهدت له بعض الأفلام ، ووجدت أنه مناسبا جدا لهذا الدور ، و بالفعل أتصلت به و عرضت عليه الفكرة و أبدي إعجابه بها منذ اللحظة الأولي ، و أعرب عن إستعداده للمشاركة في هذا العمل ” ..

تدور أحداث الفيلم حول صديقان يعملان في مجال الصحافة بإحدي وكالات الأنباء البريطانية إحداهما هو “راؤل” الإسرائيلي و الآخر هو “مايك” البريطاني و الذي يصدر له صديقه فكرة كراهية الشعب الفلسطيني الإرهابي و كيف يهددون إستقرار و أمن إسرائيل ، فالإسرائيليون يعيشون في ذعر ليل نهار . هذا علاوة علي الأخبار التي تبثها  وسائل الإعلام ، كل ذلك يساهم في تكوين “مايك” فكرة سيئة عن فلسطين، إلا أن يذهبا إلي هناك لتغطية حدث صحفي في إسرائيل  و تنكشف الحقيقة أمامه عندما يري صديقه يقتل طفلين فلسطينين ، فلم يستطيع “مايك” أن ينسي هذا المشهد و تتوالي الأحداث عندما يتعرضا للإختطاف من قبل بعض الفلسطينين كانوا قد علموا بوصول “راؤل” لإسرائيل الذي كان يحرض علي قتل الفلسطينين ، لنري “مايك” ينزل عند أسرة فلسطينية تعرضت لشتي أنواع العذاب علي يد الإسرائيلين و كيف يعامله الشيخ “ياسين” و إبنته الأرملة “مريم” التي قتل زوجها و أثنين من أبناءها أمام عينها ، فتتغير نظرته للقضية الفلسطينية و يتعاطف معهم ليصبح بعد ذلك أحد نشطاء السلام في بلده ..

تقول مروة ” لازلنا نبحث عن جهات إنتاج جادة تمول هذا العمل سواء في مصر أو الوطن العربي و بريطانيا . و من المتوقع أن يشارك في الفيلم عدد من الفنانين العرب و البريطانين ” ..