بلاغ جديد ضد سرايا وكاتب بالأهرام يتهمهما بالتحريض على الكراهية وإثارة الفتنة الطائفية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مارد : مؤسسات الدولة تشارك في التحريض الطائفي ونقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة مطالبين بالتحقيق

كتبت – نور خالد :

أعلنت مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” مارد أنها ستتقدم  ببلاغ  إلى النائب العام ضد كل من أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام والكاتب عبد الناصر سلامة بتهمة التحريض على الكراهية على أساس الدين، وإثارة الفتنة الطائفية، والتآمر لإفساد وتخريب الوحدة الوطنية،. كما ستتقدم المجموعة بشكويين إلى نقابة الصحفيين و المجلس الأعلى للصحافة وإلى المسئولين بمجلسي الشعب والشورى لتفعيل المبادئ الواردة في ميثاق الشرف الصحفي الذي وافق عليه المجلس الأعلى للصحافة و ينص على “الالتزام بعدم الانحياز في كتاباته إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن في إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأي من طوائف المجتمع”.

وعبرت المجموعة عن دهشتها أن تقدم جريدة الأهرام “القومية، التي تمول من دافعي الضرائب من جميع المصريين”، على نشر مقال في عددها الصادر بتاريخ ٦ ديسمبر ٢٠١٠ بعنوان “أقباط ‏٢٠١٠‏‏”، يحمل كل أركان السب والقذف بحق البابا وتحقير الأقباط ويمارس فيه تحريضا ضد أقباط مصر، والكنيسة القبطية، حيث قال فيه تعليقا على أحداث العمرانية، أن هذه الأحداث ” وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الدلع والطبطبة والمدادية لابد أن تسفر في النهاية عن مثل هذه الأحداث”، وأعاد المزاعم بوجود أسلحة بالكنائس، وزعم أن البابا شنودة قد دعا في خطاب له عام ١٩٧٣ إلي طرد “الغزاة المسلمين من مصر”.

وأضاف البيان أن “نشر مثل هذا المقال المسموم في جريدة قومية كبرى كجريدة الأهرام لا يمكن إلا أن يعني أن أجنحة ذات نفوذ وسلطة في جهاز الدولة تلعب بالورقة الطائفية ولا يعنيها أن يحترق الوطن كله طالما استمروا في السلطة، ويؤكد هذا المعنى ما جاء بمقال رئيس تحرير الأهرام في ٨ ديسمبر ٢٠١٠ بعنوان ” كلمة واجبه” من تبرير لهذه الجريمة حيث اعتبر أن هذا المقال الطائفي مجرد مقال “حملت كلماته بعض تجاوزات جاءت من باب الاجتهاد”.

وقالت المجموعة في بيان لها اليوم، أن المتابعة عن كثب للأحداث الطائفية الأخيرة أوضحت ضلوع أجهزة الدولة في التمييز الديني والفرز الطائفي وما يتبعهما من عنف طائفي. وأضافت أن دور الإعلام في “تغذية هذا المناخ الطائفي البغيض”، كان واضحا، وهو ما دعا بعض عقلاء النظام للتحرك لمحاصرة مثيري الفتنة في الإعلام .. وأشارت الحركة أن  مؤتمر “الوحدة الوطنية والتصدي للفتنة الطائفية” الذي دعت لعقده نقابة الصحفيين المصريين يوم ١٠ أكتوبر ٢٠١٠ خرج بعدد من التوصيات الجادة لمعالجة جذور الاحتقان الطائفي منها مطالبة الصحافة وأجهزة الأعلام والقنوات الفضائية بمعالجة كل ما يتم نشره أو إذاعته أو بثه بروح تستهدف تعزيز وحده الوطن وحقوق المواطنة، والتدقيق فيما ينشر أو يذاع، وتحمل رئيس التحرير المسئولية كاملة عما يتم نشره. والالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى الكراهية أو الطعن في إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأي من طوائف المجتمع.