الانتخابات البرلمانية المصرية ديمقراطية “على الطريقة العربية” تنتهي بفوز الحزب الحاكم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • 65 % ممن شملهم الاستطلاع يرون إن المجلس النيابي القادم في مصر  هدفه الرئيسي تأمين انتخاب رئيس للجمهورية

البديل – وكالات :

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز”الدراسات العربي الأوروبي إن الانتخابات البرلمانية المصرية كانت ديمقراطية إنما “على الطريقة العربية” إذ تنتهي بفوز  الحزب الحاكم . وأضاف المركز في بيان وزعه اليوم ونشرته جريدة العرب اليوم الأردنية  أن  65.8 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع  رأوا إن المجلس النيابي القادم في مصر  هدفه الرئيسي هو تأمين انتخاب رئيس للجمهورية . كما ذكر الاستطلاع  أن 22.5 في المائة رأوا إن الانتخابات البرلمانية المصرية لم تكن نزيهة ، وان موقف الحكومة المصرية المسبق برفضها وجود مراقبين دوليين للانتخابات كان يمهد لحجب أنظار العالم الخارجي على ما وقع من عمليات تزوير وإقصاء للمعارضة المصرية. فيما 11.7 في المائة قالوا إن الانتخابات البرلمانية المصرية كانت نزيهة وديمقراطية وان النظام الحاكم هو فعلاً الحزب الحاكم بما يتمتع من أكثرية وأن الأحزاب المعارضة ليست سوى أقليات تدعمها جهات خارجية تريد زعزعة امن مصر. وخلص المركز إلى نتيجة مفادها : نظمت مصر الانتخابات التشريعية يومي 28/11 و 5/12/2010 بعد فترة تحضيرات استمرت عدة أشهر كانت خلالها المنافسة حادة جداً حيث تبادلت الأطراف المعنية شتى أنواع الاتهامات وخاصة بين المعارضة الممثلة بشكل رئيسي من جماعة الأخوان المسلمين وحزب الوفد وجمعيات أهلية متعددة وبين الحزب الحاكم ” الحزب الوطني الديمقراطي ” .وقال البيان إن  النتائج بأغلبيتها جاءت لصالح الحزب الحاكم الأمر الذي طرح علامات استفهام كبيرة لدى أحزاب المعارضة التي لم تكتف باتهام الحزب الحاكم بتزوير الانتخابات بل ذهبت إلى حد سحب مرشحيها الأمر الذي اظهر وكأن الحزب الحاكم كان يخوض انتخابات ضد نفسه .وأضاف البيان “بغض النظر عما انتهت اليه نتائج انتخابات مجلس الشعب المصري إلا انها ليست سوى انعكاس للممارسة الديمقراطية في معظم الدول العربية التي تعتمد انظمة برلمانية ورئاسية والتي اظهرت ان هذه الديمقراطية التي تنتهجها ليست موجودة سوى في متون الكتب ولا علاقة لها بالممارسة الفعلية ولا بحقيقة خيارات المواطنين حيث لا زال أي رئيس لجمهورية عربية يفوز بنسبة 99.9 % ، وأي حزب حاكم يحوز بسهولة على نحو 90 % من مقاعد البرلمان .وواصل البيان “الأنكى من ذلك ان ما من رئيس جمهورية عربية ( بإستثناء لبنان ) وصل الى سدة الرئاسة إلا ومكث في مقعده لعدة ولايات متتالية الى حد أن بعض رؤساء الجمهوريات العربية موجود في الحكم منذ اكثر من ثلاثين سنة ، وبعض النواب يعاد انتخابهم في كل الدورات منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمن . وهذا يعني ان الديمقراطية الحقيقية لا زالت بعيدة عن التطبيق وأن ثقافة الديمقراطية لم تترسخ بعد في ذهنية المواطن العربي الذي لا زال منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم يفتش عن زعيم يسير وراءه ويهتف بحياته دون ان يفكر ولو لمرة واحدة  ان الدول الحديثة باتت قائمة على المؤسسات وليس على الأشخاص وأن اي وطن لا يموت فيما لو مات زعيمه “.